المسلة

المسلة الحدث كما حدث

إيران تبقي الاتصال مفتوحا مع أمريكا وترامب يدرس خيارات ضدها

إيران تبقي الاتصال مفتوحا مع أمريكا وترامب يدرس خيارات ضدها

12 يناير، 2026

بغداد/المسلة:  قالت إيران إنها تبقي على قنوات الاتصال مفتوحة مع الولايات المتحدة‭ ‬في وقت يدرس فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات الضرية.

وذكر ترامب أن الولايات المتحدة ربما تلتقي مع مسؤولين إيرانيين وأنها على اتصال بالمعارضة، في الوقت الذي يكثف فيه الضغط على قادة الجمهورية الإسلامية بطرق تشمل التهديد بعمل عسكري محتمل.

وتواجه القيادة الإيرانية هذه المرة مظاهرات في أنحاء البلاد تطورت من شكاوى من صعوبات اقتصادية بالغة .

وعلى الرغم من الاحتجاجات، لا توجد أي مؤشرات على انقسامات في القيادة الدينية أو في الجيش أو قوات الأمن .

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية بيانا عن وزارة الاستخبارات الإيرانية اليوم تقول فيه إنها اعتقلت فرقا “إرهابية” مسؤولة عن أعمال منها قتل متطوعين شبه عسكريين موالين للمؤسسة الدينية وإحراق مساجد ومهاجمة مواقع عسكرية.

وقال إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن “الرسائل المتضاربة” من الولايات المتحدة تظهر الافتقار إلى الجدية، لكن الاتصالات مستمرة.

وأضاف “قناة الاتصال مفتوحة بين وزير خارجيتنا عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي الخاص (ستيف ويتكوف)، ويجري تبادل الرسائل عند اللزوم”، وذكر أن الاتصالات لا تزال مفتوحة أيضا عبر سويسرا، الوسيط التقليدي.

وأكد عراقجي، في إحاطة لسفراء دول أجنبية بطهران، أن الجمهورية الإسلامية مستعدة للحرب، لكنها منفتحة على الحوار أيضا.

وذكرت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء أن وزارة الخارجية الإيرانية استدعت سفراء بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا في طهران، وطلبت منهم إبلاغ حكوماتهم بطلب إيران سحب دعمهم للاحتجاجات.

وأضافت الوكالة أن إيران تعد أي دعم سياسي أو إعلامي للاحتجاجات “تدخلا غير مقبول في الأمن الداخلي للبلاد”.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إن السفراء عبروا عن مخاوفهم الشديدة.

وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن الإيرانيين يخوضون حربا على أربع جبهات “حرب اقتصادية وحرب نفسية، وحرب عسكرية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، واليوم حرب ضد الإرهاب”، وذلك في خطاب ألقاه أمام حشد كبير في ساحة انقلاب بطهران اليوم.

وذكر عراقجي اليوم أن 53 مسجدا و180 سيارة إسعاف أضرمت فيها النيران منذ اندلاع الاحتجاجات.

وذكر ترامب أمس الأحد أن إيران اتصلت للتفاوض على برنامجها النووي.

وقال مسؤول أمريكي إن ترامب سيجتمع مع كبار مستشاريه لمناقشة الخيارات المتاحة للتعامل مع إيران.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الخيارات تشمل توجيه ضربات عسكرية واستخدام أسلحة إلكترونية سرية وتوسيع نطاق العقوبات وتقديم المساعدة عبر الإنترنت لمصادر مناهضة للحكومة.

وربما يكون استهداف منشآت عسكرية محفوفا بالمخاطر لأن بعض قواعد النخبة من القوات العسكرية والأمنية ربما تكون في مناطق مكتظة بالسكان.

وحذر قاليباف واشنطن من “سوء التقدير”.

وقال القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني “لنكن واضحين: في حالة الهجوم على إيران، فإن الأراضي المحتلة (إسرائيل) وكذلك جميع القواعد والسفن الأمريكية ستكون أهدافنا المشروعة”.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author