بغداد/المسلة: في لحظة تاريخية لم يشهدها الشعب العراقي منذ أربعة عقود، حقق منتخب العراق فوزاً ثميناً بنتيجة (2-1) على منتخب بوليفيا في نهائي الملحق العالمي بمدينة مونتيري المكسيكية، ليحجز البطاقة الأخيرة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وافتتح علي الحمادي التسجيل مبكراً في الدقيقة العاشرة، ثم أدرك البوليفيون التعادل قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن يخطف أيمن حسين هدف الفوز في الشوط الثاني، وسط انفجار جماهيري عارم في الملعب وفي شوارع العراق وكل أصقاع الوطن العربي.
وانتشرت على منصة إكس (تويتر سابقاً) موجة هائلة من التهاني والإشادات من مصادر متنوعة، تعكس عمق الفخر والوحدة الوطنية.
مستخدمون عراقيون عاديون كتبوا عبارات عفوية مثل «مبروك لعراقنا التأهل للمونديال» و«شكراً للسنّي ابن الحويجة أيمن حسين، افرح كل العراق»، فيما أشاد آخرون بـ«جيش الرياضة» وبطولة علي الحمادي .
احتفالات غرفة الملابس انتشرت كفيديوهات، مع تعليقات تعبر عن الفرحة الخالصة: «احتفالات أسود الرافدين ».
من جهة أخرى، جاءت إشادات رسمية وإعلامية متنوعة. رئيس الفيفا وصف التأهل بـ«إنجاز رائع ومميز»، بينما أبرزت حسابات إعلامية عربية ودولية الإنجاز كـ«عودة بعد غياب 40 عاماً» و«حلم يتحقق».
مستخدمون من خارج العراق، مثل محللين آسيويين ومكسيكيين، احتفلوا باللحظة، مشيرين إلى أن الفوز على منتخب أمريكي جنوبي يعزز مكانة الكرة الآسيوية، واصفين القصة بـ«ملهمة» رغم التحديات التي مر بها المنتخب.
وتفاعل المعلقون الكرد والسنة والشيعة في تعليقات واحدة، مما يعكس وحدة وطنبة.
وحتى مدرب بوليفيا اعترف بذكاء الخطة العراقية رغم سيطرتهم على الاستحواذ.
المنشورات امتزجت بين الفخر الوطني، الدعاء للشهداء، والأمل في مشاركة مشرفة في المجموعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.
واعتبرت آراء ان هذا الفوز ليس مجرد نتيجة رياضية، بل رمز للصمود والأمل. أعادت الفرحة الابتسامة إلى وجوه ملايين العراقيين، وأكدت أن كرة القدم تبقى لغة الوحدة والفخر في أصعب الظروف.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
ترمب يهاجم “الناتو” ويصف الحلفاء بالجبناء بعد رفض المشاركة في الحرب
العراق بعد الهجوم -الاميركي الاسرائيلي -على ايران.. الى اين ؟
بين الضغوط الأميركية والانسداد الشيعي.. سباق الوقت بين مرشح الأغلبية والثلث المعطل