بغداد/المسلة: يبلغ المشهد السياسي العراقي ذروة الانقسام حول تشكيل الحكومة الجديدة، حيث تحول ملف رئاسة الوزراء إلى حلبة صراع مفتوح بين معسكري نوري المالكي ومعارضيه.
ورغم تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية إلى 11 نيسان، إلا أن الكواليس تضج بمناورات “الأرقام”، إذ يتحدث ائتلاف الاعمار والتنمية عن امتلاكه “الأغلبية” لتمرير مرشحه، فيما يقول معارضون للائتلاف انه لديهم “الثلث المعطل” لإجهاض مساعي اختيار رئيسي الجمهورية والحكومة .
وتتمحور العقد التي تغلق طريق الحكومة حول “فيتو” أميركي وتوجس سُني وكردي من عودة المالكي، يقابله تمسك بعض من اطراف الاطار بالمالكي باعتباره حائط صد لحماية مكتسباتهم. وفي حال حسم تنازله فانه يفضلون بديلا يختاره هو.
في المقابل، يقود فريق السوداني مناورة مضادة نجحت في إحداث انشقاقات بصفوف داعمي المالكي (كتلة الولائي وحزب الفضيلة)، معتمداً على دعم كردي (الاتحاد الوطني) وسُني (تقدم) وبعض قوى الإطار، لجمع 232 صوتاً تضمن تمرير رئيس الجمهورية ثم تكليف السوداني فوراً.
بعض قوى الاطار تتحدث عن “الرسائل الخارجية” وتحديداً من طهران،لكنهم تلك القوى لم تقدم الدليل على مثل هذه الرسائل، حيث يُنظر للمالكي كحليف وثيق للفصائل، بينما يُصنف السوداني كخيار أقرب للتفاهم مع التوجهات الدولية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
ترمب يهاجم “الناتو” ويصف الحلفاء بالجبناء بعد رفض المشاركة في الحرب
العراق بعد الهجوم -الاميركي الاسرائيلي -على ايران.. الى اين ؟
فرحة عراقية تعم السماء بعد عودة أسود الرافدين إلى المونديال