بغداد/المسلة: شهدت منطقة الخليج تصعيدا عسكريا خطيرا يوم الأحد، حيث شنت إيران سلسلة من الهجمات المنسقة باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ، استهدفت مرافق حيوية للطاقة والبنية التحتية في الكويت والإمارات والبحرين.
هذا التصعيد الميداني يأتي في سياق المواجهة المفتوحة التي انطلقت منذ أواخر فبراير الماضي، ليعكس تحولا دراماتيكيا في مسار الصراع، حيث انتقلت طهران من التهديد اللفظي إلى الاستهداف المباشر لمنشآت مدنية واقتصادية حساسة لدى جيرانها.
في الكويت، تسبب القصف في أضرار مادية جسيمة بمحطات توليد الكهرباء وتقطير المياه، مما يهدد العصب الحيوي لدولة تعتمد كليا على التحلية.
وفي الإمارات، اندلعت الحرائق في واحد من أكبر المجمعات البتروكيماوية في أبوظبي، بينما طالت المسيرات خزانات الوقود في البحرين.
هذه الهجمات لم تكن مجرد أحداث معزولة، بل جاءت كرد فعل مباشر على الضربات الإسرائيلية والأمريكية التي استهدفت العمق الصناعي الإيراني في خوزستان.
تتمسك طهران بسردية اتهام دول الخليج بتقديم تسهيلات عسكرية للقوات الأمريكية، وهي اتهامات ترفضها العواصم الخليجية جملة وتفصيلا.
ومع استمرار تساقط المسيرات التي بلغت 13 طائرة فوق البحرين وحدها خلال يوم واحد، تتصاعد حصيلة الخسائر البشرية والمادية في المنطقة.
إن استهداف “مفاصل الحياة” من ماء وكهرباء وطاقة، يشير إلى أن النزاع تجاوز حدود المواجهة العسكرية التقليدية، ليدخل مرحلة لوي الأذرع الاقتصادية، مما يضع أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة أمام اختبار هو الأصعب منذ عقود، وسط عجز دبلوماسي عن احتواء كرة النار المتدحرجة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
معادلة الحصانة والمحاسبة تضع البرلمان العراقي أمام اختبار الثقة العامة
شعبية ترمب تهبط وتوقعات بفوز الديمقراطيين بمجلس النواب بنسبة 84%
سفارة واشنطن: فصائل نفذت هجومَين على منشآت دبلوماسية أميركية في العراق