بغداد/المسلة:
احمد العلوجي
لم ألتق به كثيراً لكنني دائماً ما أجده أمامي بالحزم و الفعل و قوة القرار عبر الاخبار الرسمية التي تصلنا باستمرار ، بشأن القرارات التي يتخذها ، غير آبهٍ للضغوطات من هنا أو هناك و محاولات البعض في الالتفاف على القانون لمصالح شخصية ، لمسناه واقعاً أمنياً صلباً ، بقرارات وطنية تؤكد عزمه و صلابته و شجاعة فعله.
ألتقيته مرة في مكتبه بزيارة رسمية و أخرى في ملعب الزوراء ، ليس بصفته وزيراً للداخلية ، بل مشجعاً رياضياً من عامة الناس ، متفاخراً بتواضعه على الرغم من أهمية منصبه ، مستمعاً جيداً لأبسط مواطن قد يستوقفه في طريقه، قاضياً حوائجهم بكل أريحية ، و في الوقت ذاته هو الوزير الذي شذب السلبيات المجتمعية و المسيئين للمجتمع بكل اطيافه و عاداته و تقاليده ، هو الذي وضع حداً لتجار الرأي العام و راكبي الموجة ممن كانوا يبحثون عن اصوات انتخابية على حساب تنفيذ القانون ، في وقت كان يتنقل بين محافظات العراق و حدود البلد شمالاً و جنوباً ، ليبسط الأمن و يقضي على ما تبقى من جرذان الارهاب، و سعيه الجاد لحصر السلاح بيد الدولة، و مواصلة القضاء على تجار المخدرات و المؤثرات العقلية و الاعضاء البشرية ، قائداً حقيقياً لرجال الداخلية ، سيما و هو الذي يتمتع بخبرة عملية تمتد لعقود زمنية ، تدرج فيها وفق السياقات و المراتب العسكرية في اكثر من موقع و مكان عسكري ، و هذا ما اهله لأن يكون افضل وزيراً لوزارة الداخلية منذ سقوط النظام السابق ، وفق معطيات الواقع و رأي المختصين بالشأن الأمني .
الفريق اول ركن عبد الأمير الشمري ، الوزير الذي أعاد هيبة الدولة في الشارع و وضع الأسس السليمة لخدمة المواطن في مختلف مفاصل وزارة الداخلية بأساليب حديثة و متطورة ، قننت من أدوات الروتين و البيروقراطية ، لا سيما دوائر الوزارة التي لها تماس مباشر بهوية الفرد العراقي و مكانته محلياً و دولياً ، يستحق ولاية ثانية في وزارة الداخلية لمواصلة مشوار النجاح الأمني و تحقيق الاهداف التي تعزز ثقتنا بالحكومة و قدرتها على حماية المواطن و السهر على راحة و أمان العائلات العراقية .
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الإمارات تنفي ما يتم تداوله عن زيارة نتانياهو للبلاد
السفيرة الأمريكية السابقة تشيد بحقبة السوداني : المكلف الزيدي استلم الرسائل بين الوقوف معنا أو مع ايران
رويترز: السعودية والكويت قصفتا مواقع عراقية خلال الحرب