بغداد/المسلة: تواجه القوى السياسية العراقية فيتو أمريكياً صارماً يرفض بشكل كامل وغير قابل للتفاوض مشاركة فصائل مسلحة محددة، في التشكيلة الحكومية حتى في حال قبولها بتسليم أجنحتها العسكرية وموافقتها على التنازل عن سلاحها، وفق تقارير صحافية منشورة.
ويتزامن هذا الموقف المتشدد مع إعلان الرئيس دونالد ترامب رسمياً تعيين سفيره لدى أنقرة توم باراك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق وسوريا مع استمراره في منصبه الدبلوماسي بتركيا، في خطوة تعكس سياسة ترامب القائمة على تعزيز نفوذ الأشخاص لتسريع حسم الملفات عبر قنوات مباشرة تفوق البيروقراطية التقليدية.
وتضع هذه المعطيات ملف السلاح كأخطر قضية جدلية تشغل الرأي العام الرسمي والشعبي بالتزامن مع مطالبات المرجعية الدينية بحصره بيد الدولة، ومساعي رئيس الوزراء علي الزيدي لترميم العلاقات مع دول الخليج بعد الهجمات الأخيرة التي أحرجت بغداد وهزت جسور الثقة الموروثة من الحقبة الحكومية السابقة.
وفي إطار التحضيرات السياسية، بحث الزيدي مع القائم بالأعمال الأمريكي جوشوا هاريس آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري متمسكاً بلغة الدبلوماسية والحوار لإرساء استقرار المنطقة، مما يمهد لطرح ملف الفصائل الشائك كأبرز القضايا المعقدة على طاولة المباحثات خلال زيارة رئيس الوزراء المرتقبة إلى واشنطن في منتصف تموز المقبل.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
مخاض الوزارات التسع.. حين تعيد السير الذاتية صياغة العقد السياسي.
صفقات الغرف المغلقة: مقايضة السلاح بـ( المناصب ) وترك المقاتلين في العراء
مهلة واشنطن وشبح العقوبات يضعان حكومة العراق بين تفكيك الفصائل ومخاطر الصدام الداخلي