المسلة

المسلة الحدث كما حدث

فك ارتباط “الحشد” ونزع السلاح بين المناورة الاطارية و “الاستياء” الايراني

فك ارتباط “الحشد” ونزع السلاح بين المناورة الاطارية و “الاستياء” الايراني

2 يونيو، 2026

بغداد/المسلة: بين مطرقة الضغوط الدولية وسندان الحسابات الإقليمية، تترنح بغداد على وقع حراك هيكلي يعيد رسم خارطة النفوذ والسلطة.

وفوض الإطار التنسيقي، مساء الاثنين، رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي باتخاذ القرارات والإجراءات لتنفيذ مشروع حصر السلاح بيد الدولة وفك ارتباط هيئة الحشد الشعبي عن الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية.

واعتبر البيان أن “أي فعل خارج هذا الإطار يعد خروجاً على القانون ومبادئ الدولة الدستورية”.

وأعلن قادة الإطار، بحسب البيان، تأييدهم “من منطلق المسؤولية الوطنية مشروع حصر السلاح بيد الدولة، وفك ارتباط هيئة الحشد الشعبي عن جميع الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية”، إذ فوض الإطار رئيس الحكومة علي الزيدي “باتخاذ القرارات والإجراءات الكفيلة بحفظ المصالح العليا للبلد” وفق ما ورد في البيان.

وشهدت الساحة العراقية في الآونة الأخيرة تطورات متسارعة تتعلق بملف نزع سلاح الفصائل المسلحة. تأتي هذه التطورات في ظل ضغوط أمريكية متزايدة على الحكومة العراقية الجديدة برئاسة علي الزيدي، فيما تتحدث أنباء عن استياء إيراني كبير، وفق مصادر دبلوماسية في المنطقة.

وتُظهر التطورات الأخيرة في العراق انقساماً واضحاً داخل الفصائل بين من استجاب للضغوط الأمريكية وحكومة الزيدي لنزع السلاح، ومن تمسك بموقف الرفض العقائدي.

هذا الانقسام أثار غضباً إيرانياً كبيراً، تجلى في تصريحات  اعتبرت  استجابة بعض الفصائل بمثابة “خيانة للعهد” وتنازلاً عن مبادئ “المقاومة” الثابتة، وفق ما نقلته وسائل اعلامية متعددة.

ويعكس هذا الوضع المعقد هندسة التفاعلات الجيوسياسية في العراق، حيث تتحول مراكز القوة المحلية إلى ساحة تصفية حسابات ومقايضات مكشوفة بين واشنطن وطهران، مما يضع حكومة الزيدي أمام اختبار تفكيك شبكات السلاح الموازي دون تقويض السلم الأهلي الهش.


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author