المسلة

المسلة الحدث كما حدث

لماذا لن يكفي ارتفاع أسعار النفط هذه المرة لإنقاذ اقتصادات الخليج والعراق؟

لماذا لن يكفي ارتفاع أسعار النفط هذه المرة لإنقاذ اقتصادات الخليج والعراق؟

11 يونيو، 2026

بغداد- المسلة: أظهر تحليل صندوق النقد الدولي أن حرب إيران الحالية تمثل أخطر صدمة جيوسياسية لاقتصادات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ خمسة عقود.

وتطال الأزمة كتلة اقتصادية تضم ١٠ دول بينها العراق بناتج محلي إجمالي يقارب ٤ تريليونات دولار، أي ٧٠٪ من اقتصاد المنطقة و٣٪ من الاقتصاد العالمي.

ويختلف الصراع الحالي عن الأزمات السابقة بضغطه المتزامن على إمدادات الطاقة وحركة التجارة والشحن والطيران والتمويل والسياحة.

وفي العراق يتفاقم التأثير بسبب الاعتماد الكبير على تصدير النفط عبر الخليج، حيث يهدد تعطل مضيق هرمز إيرادات البلاد الحيوية ويرفع تكاليف الاستيراد.

ويتوقع السيناريو المرجعي تراجع نمو المنطقة إلى ١.١٪ مع انكماش الاقتصاد الإيراني بنحو ٦٪، فيما قد يزيد استمرار تعطل الملاحة من احتمالات الركود.

وعلى عكس أزمات سابقة مثل غزو الكويت أو الغزو الأميركي للعراق أو الربيع العربي، قد لا يكفي ارتفاع أسعار النفط لتعويض الخسائر الواسعة.

اما الاقتصاد السعودي في يظهر صلابة مدعومة بخط أنابيب شرق-غرب، لكن العراق يبقى أكثر عرضة للصدمات بسبب ضعف التنويع الاقتصادي، فيما تمثل الحرب أكبر نقطة تحول في دور المنطقة العالمي منذ الحظر النفطي العربي عام ١٩٧٣.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author