بغداد/المسلة: تنشر وكالة المسلة، الثلاثاء، أبرز ما جاء في حديث رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي مع صحيفة الشرق الأوسط :
🔵 قرار مكافحة الفساد لا عودة فيه، إذ اصبح الفساد اليوم يهدد وجود الدولة العراقية.
🔵 هناك عناصر تسعى للدخول الى جسد الدولة العراقية من أجل السرقة وليس من أجل الخدمة.
🔵 نشأت في العراق منظومة فكرية منحرفة جوهرها التسابق على النهب والسرقة، وهذا ما نحن بصدد إنهائه، وسنكتب صفحة جديدة للعراق.
🔵 لا مكان للفساد، ولا مكان للسلاح خارج الدولة، وسنعلن نهاية هذا العام «مؤتمر السيادة الوطنية» الذي سيكرس احتكار القوة بيد الدولة وأجهزتها فقط.
🔵 أمامنا طريقان، فإمّا أن نُراعي مصالح أفراد بعينهم، ونخسر رضا الله سبحانه ورضا الناس، وإمّا أن نزيح هؤلاء.
🔵 وجهنا وزير المالية بفتح حساب خاص لاسترداد أموال العراق ممّن تورط بها.
🔵 العراق، تفضّل علينا بما لدينا من خيرات، وكيف لنا أن نكون على ما نحن عليه لولا العراق؟ الآن واجب علينا أن نفي بحق هذا الدَّين.
🔵 أعلنت أنني لن أتسلم راتباً ولن أقبل هدية حتى لو كانت ربطة عنق، ولن تمسّ يدي المال العام.
🔵 لن نترشح لولاية أخرى، ولن نؤسس حزباً سياسياً، وحريصون على أن يعرف العالم بأن العراق منبع حقيقي للقادة، وأن أبناءه بإمكانهم حُكم هذا البلد العريق.
🔵 لن أسمح بأي إملاءات من خارج الحدود، لا من الشرق ولا من الغرب، فقرار العراق هو قرار شعبه.
🔵 لا شيء يأتي قبل العراق بالنسبة لنا، ومصلحة العراقيين هي الأولى بالنسبة لي، ومن مصلحة شعبنا أن نبني علاقة متميزة مع المجتمع الدولي ومع البلدان المجاورة.
🔵 لم يثبت لنا أن الاعتداءات على دول الخليج انطلقت من الأراضي العراقية، وتشكلت لجان متخصصة في هذا الشأن.
🔵 أبلغنا قادة القوات الأمنية جميعاً بالتصدي لأي محاولة لاستخدام الأراضي العراقية في الاعتداء على دول الجوار.
🔵 بعد زيارة الولايات المتحدة، لدينا زيارة عمل الى كل من تركيا، والسعودية، وإيران.
🔵 ما نراه من فلسفة لإصلاح الاقتصاد العراقي هو أن نشرع بصورة قوية باقتصاد السوق، ونتخلص من الاقتصاد القديم.
🔵 تواجهنا حزمة كبيرة من القوانين المتعارضة، لدينا قرارات قديمة تعود إلى زمن مجلس قيادة الثورة المنحل وُضعت بعقلية اشتراكية لم تعد فاعلة.
🔵 ماضون في تأسيس «صندوق الطاقة والتنمية» الذي سيسهم فيه البنك المركزي العراقي، وسيُعرَض للاكتتاب العام، وسنوجِّه دعوة إلى السعودية والإمارات وقطر للمساهمة فيه، كما سندعو الصناديق والبنوك الأميركية والأوروبية.
🔵 حصة العراق في أوبيك لا تتناسب مع الأحوال التي مر بها ولا مع تعداده السكاني، ولا مع كلفة الحرب على داعش نيابة عن العالم.
🔵 نسعى إلى آلية تقسيم مُنصفة لحصص تصدير النفط الخام في أوبيك، لا تجحف حق العراق والعراقيين.
🔵 لن ندخل في برنامج اقتراض من صندوق النقد الدولي، ولم تعد هناك حاجة لذلك.
🔵 جرى حل إشكاليات شحنات الدولار والنقد السائل ووصلت المبالغ النقدية فعلياً.
🔵 الفصائل مجاميع عقائدية، ونرى أن البداية في القبول المُعلن بترك السلاح وهو أمرٌ كبيرٌ ومهم.
🔵 تسلمنا السلاح وبصورة متنوعة من «سرايا السلام»، و«عصائب أهل الحق»، و«كتائب الإمام علي».
🔵 الأهم من خطوة تسليم السلاح هو فك الارتباط بين الفصيل والمقاتلين الذين تحت إمرته.
🔵 نؤمن بأن المقاومة حاجة وليست مهنة، وقد انتفت الحاجة إليها، ولن نقبل بوجود دولة داخل الدولة.
🔵 مبعوث الرئيس الأميركي لم يقدم أي مطالب، لكننا تحدثنا في توقف عمل بعض الشركات الأميركية بسبب عوائق بيروقراطية، وسهَّلنا إجراءات هذه الشركات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
السجن 10 سنوات بحق المدير الأسبق للهيئة العامة للضرائب وزوجته
عقود المشاركة الوهمية.. تتيح تسويق المستورد كمنتج محلي.. والنفط تراقب قانون الشركات العامة
رئيس هيئة الإعلام: إجراءات إدخال خدمة ستارلينك وصلت إلى مراحلها النهائية