بغداد/المسلة:
استفاقت روسيا على هجوم وصفه مراقبون بأنه الأجرأ منذ اندلاع الحرب، حين اخترقت عشرات المسيّرات الأوكرانية أجواءها، وانقضت على قاعدتها الجوية في بيلايا بسيبيريا، على بُعد آلاف الكيلومترات من خطوط المواجهة.
واخترقت طائرات صغيرة ورخيصة دفاعات القوة النووية الروسية، فدمرت قاذفات “تو-95″ و”تو-22” وطائرات رادار “إيه-50″، ما دفع مدونين روس لوصف يوم الهجوم بـ”الأحد الأسود للطيران”.
واستهدفت المسيّرات أربع قواعد جوية روسية، بعضها لا يبعد كثيراً عن الحدود الصينية، وأكدت كييف أن العملية التي سُميت “شبكة العنكبوت” خُطط لها منذ 18 شهراً، ونُفذت بواسطة 117 مسيّرة جرى تهريبها إلى الداخل الروسي، وإخفاؤها في حاويات شحن، وإطلاقها لاحقاً من مسافة صفر.
وأظهرت فيديوهات، بثتها حسابات أوكرانية وروسية، الطائرات الروسية وهي تحترق على مدرجاتها، فيما اكتفى الجيش الروسي بالإقرار بـ”اندلاع النيران”، من دون كشف حجم الخسائر أو الرد المنتظر.
وانهالت الانتقادات على أجهزة الاستخبارات الروسية، واعتبرتها قناة “ريبار” العسكرية “تقصيراً فادحاً”، فيما ذهب محللون روس إلى تشبيه الضربة بحادثة “بيرل هاربر”، باعتبارها مست الشريان النووي.
وأعلنت كييف أن الهجوم أصاب 34% من القاذفات الإستراتيجية الروسية، بتكلفة تقدر بـ7 مليارات دولار، في وقت تتكتم فيه موسكو على الرقم الرسمي للطائرات المتضررة.
وتأتي هذه الضربة النوعية عشية محادثات مرتقبة في إسطنبول، يحاول من خلالها كل طرف كسب ورقة قوة، في وقت لوّحت فيه واشنطن بالتخلي عن جهود الوساطة إن استمرت المراوغة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
هل تنجح حكومة العراق في ديمومة التوازن على حبل التوترات الإقليمية؟
بين القول والفعل… حين تكشف الأفعال زيف الكلمات!
جهاز الخدمة السرية يعلن قتل شخص حاول الدخول إلى مقر إقامة ترامب