بغداد/المسلة: أكد محافظ البصرة، أسعد العيداني، الاحد، أن الخزين المائي في العراق يمر بأسوأ حالاته منذ عام 1930، مشيرًا إلى أن هذه الأزمة غير مسبوقة من حيث الخطورة.
وقال العيداني، في تصريح صحفي، إن “البعض قد يتساءل عن دور السلطات المحلية”، موضحًا أن “هناك تحديات كبيرة يجب تجاوزها، إذ وصلت بعض أحواض الخزن المائي إلى متر وعشرين، بينما كانت تُعدّ خطرة في السابق عندما تصل إلى متر وستين، بحسب تقييم المختصين”.
وأضاف أن “هناك جهودا متواصلة لإنشاء بنى تحتية متكاملة لشبكات المياه، تغطي مساحة لا تقل عن مليون وستمائة ألف متر مربع في عموم المحافظة، تشمل المضخات والمعدات الأساسية”، لافتا إلى أن “مشروع المحطات التحلية يُعدّ من أولويات العمل في المرحلة الحالية”.
وأشار العيداني إلى أن “تلك المحطات التي تعمل الحكومة المحلية والاتحادية على إنشائها قد تستغرق نحو عام كامل لإنجازها، موضحًا أن هناك خططًا قيد التنفيذ بالتعاون مع عدد من الاستشاريين، مع إصرار كبير على إنهاء ملف المياه بالكامل، كما تحسنت منظومة الكهرباء وأصبحت مثالًا يُحتذى به على مستوى العراق بفضل جهود محافظة البصرة وتعاون وزارة الكهرباء”.
وتابع العيداني تصريحه بالإشارة إلى “زيارة مرتقبة سيجريها إلى أنقرة، لبحث موضوع الإطلاقات المائية للعراق، بهدف تعزيز تدفق المياه نحو شط العرب”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
إدارة ترامب تبلغ إيران استعدادها لعقد لقاء للتفاوض
فؤاد حسين: مارك سافايا لم يعد مبعوثًا لترامب إلى الشأن العراقي
من بغداد إلى كردستان.. وفد الاطار برئاسة السوداني يحمل مفتاح انتخاب رئيس الجمهورية قبل فوات الأوان الدستوري