بغداد/المسلة: التقطت مايكروفونات مفتوحة لوسائل إعلام محادثة بين الرئيس الصيني شي جينبينغ مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين حول عمليات زرع الأعضاء المطيلة للعمر والخلود وذلك قبل بدء العرض العسكري الضخم الأربعاء في بكين. وأكّد الرئيس الروسي مضمون هذه الدردشة، فيما لم يُبد أيّ من الرئيسين الروسي أو الصيني، وكلاهما في الثانية والسبعين من العمر، أي نية في التنحي عن السلطة.
أظهرت مشاهد غير مسبوقة الرئيس الصيني شي جينبينغ يصافح نظيره الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ويحادثهما وهم يتقدّمون جنبا إلى جنبا على سجادة حمراء في ساحة تيان أنمين في بكين، في صور اعتبرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحديا للولايات المتحدة.
لكن ما جلب الانتباه في لقطة لقناة “سي سي تي في” الرسمية، هو ما التقطته مايكروفونات كانت مفتوحة وسماع شي يقول بالصينية الماندرية وهو يسير بجانب بوتين وكيم “هذه الأيام… في السبعين من العمر”.
ثمّ يُسمع مترجم شي وهو ينقل كلامه إلى بوتين بالروسية ويقتبس بيتا من قصيدة لسلالة تانغ جاء فيه “في الماضي، كان من النادر أن يتخطّى المرء السبعين وفي هذه الأيام يقولون إن المرء ما زال طفلا في السبعين من العمر”.
ثم يلتفت بوتين إلى شي ويخاطبه مشيرا بيديه، من غير أن يكون كلامه مسموعا في المشاهد التي بثها التلفزيون.
وينقل المترجم الصيني نفسه تصريحات بوتين إلى شي فيقول: “مع تطوّر التكنولوجيا الحيوية… يمكن زراعة الأعضاء البشرية باستمرار ويمكن للناس أن يزدادوا شبابا مع تقدمهم في السنّ وحتى أن يصبحوا خالدين”.
ثم يرد شي بالماندرية قائلا :”تشير التوقّعات في هذا القرن إلى أنه… قد يكون من الممكن العيش حتّى سنّ المئة والخمسين”.
وأكّد الرئيس الروسي مضمون هذه الدردشة خلال إحاطة إعلامية الأربعاء. وقال لإعلاميين: “أظن أن الرئيس تحدث عن ذلك فيما كنا متوجهين لحضور العرض”، في إشارة إلى شي.
وأضاف: “تسمح الوسائل الحديثة، أكان على مستوى تحسين الصحة أو الإجراءات الطبية أو حتّى كل أنواع العمليات الجراحية المرتبطة بتبديل الأعضاء، للبشرية بأن تأمل في تواصل الحياة النشطة خلافا لما هي الحال اليوم”. فيما لم يُبد أي من الرئيسين الروسي أو الصيني، وكلاهما في الثانية والسبعين من العمر، أي نية في التنحي عن السلطة.
ففي العام 2018، ألغى الرئيس الصيني الأحكام التي تفرض حدا أقصى للولايات الرئاسية قدره ولايتين، ما يسمح له نظريا بالبقاء في الحكم مدى الحياة. كما فاز بولاية ثالثة في العام 2023.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
بهاء الأعرجي: رسالة أمريكية تحذر من عقوبات وباراك زار بغداد مبعوثا لترامب
النائب كاظم الشمري: حين اختارك أوباما بدل علاوي.. ألم يكن ذلك إملاءات.. وتسعون بالمائة من الإطار تراجع عنك
هل تنجح حكومة العراق في ديمومة التوازن على حبل التوترات الإقليمية؟