بغداد/المسلة: تزداد شكاوى واحتجاجات، بعد أن فجّر مئات الشبان المتضررين غضبهم عبر مناشدات تطالب المفوضية العليا للانتخابات بفتح ملف المرشح الفائز عن ذي قار باقر الياسري، الذي تتهمه مجموعات شبابية بأنه كرّر سيناريو خداع مشابهًا لما حدث سابقًا مع النائب المستبعد مهند الخزرجي الذي أسّس فوجًا عسكريًا وهميًا لسرقة الأصوات.
ويكشف المتضررون أن الياسري، المرشح ضمن قائمة فالح الفياض في ائتلاف الإعمار والتنمية بقيادة محمد السوداني، استدرج نحو ثلاثة آلاف شاب بوعد تأسيس لواء جديد داخل هيكل الحشد، وأنه أدخلهم في دورات تدريبية “وهمية” داخل أحد المعسكرات في مدينة الحلة خلال فترة الانتخابات، مقابل ضمان أصواتهم لصالح قائمته.
ويشير المحتجون إلى أن الياسري أصدر هويات انتساب رسمية تتيح لهم التصويت.
ويستعيد المتابعون حادثة استبعاد النائب السابق مهند الخزرجي، بعد ثبوت تلاعبه بتأسيس لواء غير معترف به لاستدراج آلاف المتطوعين بوعود تعيين مشابهة.
ويطالب المتضررون اليوم بأن تتعامل المفوضية مع القضية الجديدة بالمستوى ذاته من الحزم، وأن تفتح تحقيقًا فوريًا في “اللواء الوهمي”.
وترى مصادر أن عملية بهذا الحجم لا يمكن أن تتم من دون دعم أو علم جهات سياسية أو أمنية نافذة، لاسيما في ظل ارتباط المرشح الياسري بقائمة فالح الفياض ضمن ائتلاف السوداني.
واستمرار هذه الظاهرة يحوّل معاناة الشباب إلى أداة انتخابية تستغل البطالة والفقر والسخط الشعبي، ما يهدد ثقة المواطنين بمسار الانتخابات وبنزاهة المؤسسات التي يُفترض أن تحمي العملية الديمقراطية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
عراقجي: مستعدون لاتفاق لا أسلحة نووية.. لا عقوبات
متظاهرون يهاجمون مركز إدارة الهجرة في لوس أنجلوس
إيران تنفي اغتيال قائد في الحرس الثوري بانفجار بندر عباس