المسلة

المسلة الحدث كما حدث

الأعرجي يفتح النار على “تجار الأزمات”: عطلتم شرايين الوطن نكايةً بالسوداني

الأعرجي يفتح النار على “تجار الأزمات”: عطلتم شرايين الوطن نكايةً بالسوداني

15 مارس، 2026

بغداد/المسلة: في قراءةٍ سياسية كاشفة اتسمت بحدة النبرة وجرأة التوصيف، وضع السياسي المستقل بهاء الأعرجي “النقاط على الحروف” في مشهد الصراع المحتدم خلف كواليس القرار العراقي.

الأعرجي، وفي تصريحٍ صريح، وجّه اتهامات ثقيلة لجهات وصفها بأنها جعلت من “مصلحة الشعب” قرباناً على مذبح “النكاية السياسية”، مؤكداً أن المعركة الحالية لم تعد معركة إصلاح، بل هي محاولة ممنهجة لكسر إرادة النجاح الوطني.

استهل الأعرجي حديثه بتسليط الضوء على ما وصفه بـ “جريمة تعطيل الشرايين”، مبيناً أن جهات سياسية (لم يسمّها) مارست دوراً تخريبياً بمنع تنويع مسارات تصدير النفط العراقي.

ولم تكن تلك العرقلة – بحسب الأعرجي – نابعة من رؤية اقتصادية أو مخاوف وطنية، بل كانت “نكايةً” محضة بشخص رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني، في محاولة لمحاصرة منجزاته ومنعه من تحرير الاقتصاد العراقي من ارتهان المسار الواحد.

لكن التصريح لم يتوقف عند حدود الاقتصاد، بل انتقل إلى منطقة أكثر خطورة وإثارة، حيث اتهم الأعرجي تلك القوى بالانتقال من “خنق الاقتصاد” إلى “المتاجرة بدماء العراقيين”.

وأشار إلى أن العودة لاستخدام ورقة الدماء في هذا التوقيت تأتي ضمن استراتيجية مكشوفة لاستهداف السوداني وإرباك المشهد الأمني، مؤكداً أن “المعادلة باتت واضحة: الهدف ليس الإصلاح ولا السيادة، بل إفشال أي نجاح وطني يعارض خطابهم المأزوم”.

واختتم الأعرجي رؤيته بوضع توصيف أخلاقي للواقع المرير، معتبراً أن الخصومة السياسية في العراق انحرفت عن مسار التنافس الشريف لتتحول إلى “عمىً وصمم” عن أنين الشارع ومصالح الناس.

وشدد على أن تحول المعارضة أو الخصومة إلى أداة لتعطيل الدولة وجعلها “عبئاً” على المواطن، يمثل ذروة الإفلاس السياسي الذي يسعى لإسقاط الدولة مقابل أوهام السلطة.

و يرى مراقبون أن تصريح الأعرجي يمثل “طلقة تحذيرية” تكشف حجم الضغوط التي تتعرض لها الحكومة في ملفات الطاقة والأمن، وتفتح الباب أمام تساؤلات شعبية ملحة: **إلى متى يظل “رغيف الخبز” و”أمن المواطن” ورقة في مهب النكايات السياسية؟.

 

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author