بغداد/ موقف المسلة: يقف البرلمان السادس كقلعة أما ان تكون حصينة او تنتهي بالانهيار.
وفي هذه المرحلة الحساسة، يجتمع “المجلس السياسي الوطني، ليختار مرشحاً لرئاسة مجلس النواب المقبل.
لكن من سيكون المرشح؟.
الشعب العراقي، الذي ملّ من تدوير الوجوه ذاتها كعجلة قدرية لا تتوقف، لن يسمح مرة أخرى بأن يقود الفساد شخصية متهمة بالفساد أو مشبوهة بملفات ثقيلة من التزوير والنهب.
الدورة السابقة شهدت نهباً منظماً لأموال الدولة عبر امتيازات ورواتب فلكية للنواب، دون إنجاز حقيقي يذكر، سوى استجوابات مسيسة تحول البرلمان إلى ساحة تصفية حسابات، لا إلى منبر للإصلاح.
كان البرلمان مغنماً شخصياً لرئيسه ونوابه، نافذة واسعة لنهب المال العام، وها نحن نحذر من العودة إلى نقطة الصفر، مع قيادات متأزمة معروفة بارتباطاتها الخارجية، تحاول احتكار المنصب كإرث عائلي أو حزبي.
الديمقراطية ليست مجرد آلية تصويت، بل روح حية تتنفس النزاهة والعدالة.
وإذا استمر التهاون، وقاد البرلمان قيادات مريبة، فإن الديمقراطية نفسها ستعصف بها رياح اليأس، وتحول العراق إلى أطلال من أحلام مفقودة.
الشعب يحتاج إلى شخصية قيادية تؤمن بالديمقراطية الحقيقية، نزيهة غير ملوثة بأي شبهة، قادرة على إعادة بناء الثقة كما يعيد الفنان نحت تمثال من حجر مهمل.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
عراقجي: مستعدون لاتفاق لا أسلحة نووية.. لا عقوبات
متظاهرون يهاجمون مركز إدارة الهجرة في لوس أنجلوس
إيران تنفي اغتيال قائد في الحرس الثوري بانفجار بندر عباس