بغداد/المسلة:
كشفت مصادر سياسية مطلعة عن تنازل كل من محمد الحلبوسي ومثنى السامرائي عن الترشح الشخصي لرئاسة مجلس النواب، على ان يتم اختيار احد مرشحي الحلبوسي وهم كل من هيبت الحلبوسي و محمد نوري.
وبحسب المصادر، أُبلغ الحلبوسي (رئيس حزب تقدم الذي يمتلك نحو 31-37 مقعدًا) رسميًا برفض واسع داخل الأطر السياسية لعودته إلى المنصب، بسبب معارضة شديدة من الأكراد (خاصة الحزب الديمقراطي الكردستاني)، نوري المالكي، التيار الصدري، وبعض القوى السنية ذاتها.
من جهته، وافق مثنى السامرائي (رئيس تحالف العزم) على عدم الإصرار على ترشيحه الشخصي، مقابل تفاهمات على تقاسم النفوذ ودعم مرشح الحلبوسي.
ووفق المصادر رشح حزب تقدم كل من هيبت الحلبوسي و محمد نوري لشغل المنصب.
لكن المصادر أفادت بان السيناريو المتوقع حاليًا هو تأجيل جلسة 29 ديسمبر بعد اختيار رئيس السن، وإرجاء حسم رئاسة البرلمان (وربما الرئاسات الثلاث) إلى مطلع الأسبوع المقبل، لتُعرض في سلة واحدة متكاملة.
الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
البرلمان العراقي يُرجئ للمرة الثانية جلسة انتخاب رئيس للجمهورية
توجه نيابي لـحل البرلمان
غموض حول مصير مبعوث ترامب سافايا: إقالة أم لا يزال في منصبه؟