بغداد/المسلة: نفى ائتلاف الإعمار والتنمية، الأنباء المتداولة عن وجود نية لدى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لتسلّم أي منصب حكومي في المرحلة المقبلة، مؤكداً أن مواقفه السياسية في دعم ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، جاءت بدافع الإيثار وتغليب المصلحة العامة، وليس سعياً لأي مكاسب شخصية أو موقع رسمي.
وقال القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية ورئيس كتلته البرلمانية بهاء الأعرجي إن السوداني لن يتسلم أي منصب حكومي في الحكومة المقبلة، مشدداً على أن أولويته الأساسية تتمثل بشعار “العراق أولاً”، بعيداً عن الحسابات الضيقة أو الاعتبارات الكتلوية.
وأوضح الأعرجي أن رئيس الوزراء قدّم منذ اليوم الأول لتصديه للمسؤولية نموذجاً سياسياً مختلفاً في تحصين المصالح العليا للبلاد، مؤكداً أن مسيرته في إدارة المرحلة الحالية اتسمت بالابتعاد عن المصالح الشخصية والسعي إلى تكريس الاستقرار السياسي وخدمة المواطنين.
وأشار الأعرجي إلى أن السوداني فضّل أن يكون خادماً للشعب من خلال دوره القيادي وتأثيره الوطني، نافياً بشكل قاطع ما يُشاع عن رغبته في الحصول على أي موقع حكومي مستقبلي، ومؤكداً أن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي معطيات واقعية.
وفي السياق ذاته، أكدت القيادية في ائتلاف الإعمار والتنمية حنان الفتلاوي عدم وجود أي نية لدى السوداني لتسلّم منصب في المرحلة المقبلة، نافية الأنباء التي جرى تداولها مؤخراً بهذا الشأن، ومعتبرة أنها تندرج ضمن حملات تضليل لا تخدم المشهد السياسي.
وقالت الفتلاوي إن السوداني “تصرّف بشجاعة وإيثار” عندما دعم ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لرئاسة الوزراء، معتبرة أن هذا الموقف يعكس حرصه على تقديم المصلحة العامة على أي طموح شخصي، ويؤكد التزامه بالعمل ضمن إطار التوافق الوطني.
وأضافت أن دعم ائتلاف الإعمار والتنمية للمالكي مستمر “حتى النهاية”، داعية الجهات التي تروّج للأخبار غير الدقيقة إلى التهدئة والكف عن إثارة الجدل، ومشددة على أن الأولوية ستبقى دائماً متمثلة برفع شعار “العراق أولاً” في كل الاستحقاقات السياسية المقبلة.
ويبرز دعم السوداني للمالكي بوصفه رسالة داخلية تؤكد أولوية التماسك السياسي على حساب الحسابات الفردية في مرحلة إعادة ترتيب التوازنات.
ويكشف الخطاب لشعار «العراق أولاً» عن محاولة لإعادة تسويق القرار السياسي بلغة أخلاقية موجهة للرأي العام.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الصادقون لدولة القانون: قدموا وثيقة رسمية موقعة من قادة الإطار تثبت ترشيح المالكي
العراق ليس ولاية عثمانية ولا ساحة لحروب الآخرين
نذير الفناء: أضخم حشد أمريكي يطوق إيران.. هل بدأت ساعة الصفر؟