بغداد/المسلة: لم يكن العراق يوماً مجرد رقم في معادلة دولية، أو ساحة لتبادل الرسائل عبر التغريدات والمنصات؛ إنما هو دولة ضاربة بجذورها في عمق التاريخ، يمتلك من المؤسسات الدستورية والإرادة الشعبية ما يجعله عصياً على “الوصاية” السياسية أياً كان مصدرها.
إن التصريحات الصادرة عن الإدارة الأمريكية بشأن تشكيل الحكومة واختيار رئيس الوزراء، واية املاءات من اي دولة، لا يمكن تصنيفها إلا في خانة “الصلف السياسي” والتجاوز السافر على أبسط قواعد القانون الدولي واحترام سيادة الدول.
لغة التهديد بسحب الدعم، وفرض أسماء أو استبعاد أخرى، هي عودة بائسة إلى منطق “الإملاءات” الذي ولى زمنه، وتناقض صارخ مع شعارات الديمقراطية.
اختيار الربّان الذي يقود السفينة العراقية هو شأنٌ عراقيٌ خالص، يُحسم تحت قبة البرلمان وبالتنسيق بين القوى الوطنية، وليس عبر الضغوط العابرة للحدود.
إن العراقيين الذين شاركوا في الانتخابات يرسلون رسالة واضحة لا لبس فيها: “قرارنا يُصنع في بغداد، وبأيادٍ عراقية”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
حكومة كردستان تتهم وزارة التخطيط الاتحادية بالتلاعب بنسبة سكان الإقليم
المالكي: حل أو دمج الحشد يتم حصراً ضمن الدستور وبقرار من الدولة
شمخاني: أي هجوم على إيران سيكون بداية حرب واسعة