المسلة

المسلة الحدث كما حدث

دولة القانون: تصريح ترامب جاء برؤية وتفهم جديدين

دولة القانون: تصريح ترامب جاء برؤية وتفهم جديدين

14 فبراير، 2026

بغداد/المسلة: أشاد عضو ائتلاف دولة القانون، عمران كركوش، بتصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء نوري المالكي، معتبراً أنه يعكس “رؤية وتفهماً جديدين” لدى الإدارة الأميركية.

وقال كركوش، إن القوى السياسية العراقية “نجحت في إيصال رسالة واضحة لواشنطن بضرورة احترام سيادة العراق ونتائج عمليته الديمقراطية”.

علق عمران كركوش، على رد الرئيس ترمب لرووداو بالقول: “أعتقد أن ما سمعناه بالأمس من السيد ترمب واضح، بأنه جاء بناء على رؤية جديدة وتفهم جديد ومعلومات جديدة”.

وأضاف أن هذا التحول هو ثمرة “نجاح دبلوماسي واضح” شاركت فيه كل القوى السياسية التي تسعى للحفاظ على سيادة العراق وكرامته، وإقامة علاقات مبنية على الاحترام المتبادل مع الولايات المتحدة.

وأشار كركوش إلى أن “الرسالة وصلت بشكل إيجابي، وهناك تحول في الموقف بهذا الاتجاه”، مؤكداً على خبرة المالكي وعلاقاته القوية بالولايات المتحدة خلال توليه رئاسة الوزراء لولايتين.

وأكد أن جهوداً سياسية مشتركة ساهمت في هذا التحول، مضيفاً: “الإخوة الكورد بشكل عام كان لهم دور، ووزير الخارجية العراقي كانت له بصمات واضحة في هذا الخصوص”.

أوضح كركوش، أن القوى السياسية، بما في ذلك الكتل الكوردية، “فعلوا الكثير باتجاه إعادة بناء صورة العراق وبتقوية جهد السيد المالكي وتطمين الولايات المتحدة الأميركية بأن الحكومة المقبلة ستكون حكومة شراكة وتعمل بتوازن”.

وشدد على أن خطاب المالكي الأخير كان “إيجابياً” لإظهار استعداده لتفهم “الوضع الأميركي والرغبات الأميركية والوضع السياسي الحساس في المنطقة”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد صرح رداً على سؤال فيما إذا كان “الفيتو” على ترشيح المالكي لا يزال موجوداً، بالقول: “نحن ندرس مسألة رئيس الوزراء في العراق بدقة”، مضيفاً أنه “في نهاية المطاف، يجب على الجميع العمل مع الولايات المتحدة”.

وتعد تصريحات ترمب هذه تأكيداً على موقفه بضرورة قيام أي حكومة عراقية مستقبلية بالتعاون الفعال لحماية المصالح الأميركية، خاصة في مجالات الأمن، ومكافحة الإرهاب، واستقرار المنطقة.

يأتي هذا في وقت رشح فيه الإطار التنسيقي الشيعي نوري المالكي، الذي شغل منصب رئيس الوزراء من عام 2006 إلى 2014، كمرشح له للمنصب.

وكان ترمب قد أعرب سابقاً وبشكل صريح عن معارضته لعودة المالكي؛ ففي نهاية كانون الثاني الماضي، حذر في منشور له على منصة “تروث سوشيال” من أن احتمال إعادة تعيين المالكي هو “خيار سيئ للغاية”، مشيراً إلى أن العراق واجه في عهد سلطته “فقراً وفوضى عارمة”.

بل وذهب ترمب إلى حد التهديد بأنه في حال عودة المالكي، فإن “الولايات المتحدة لن تدعم العراق بعد الآن”، وبدون الدعم الأميركي، لن يكون للعراق “أي فرصة للنجاح والازدهار والحرية”.


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author