بغداد/المسلة: نعى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، الأحد، الروائية والمترجمة لطفية الدليمي، التي وافاها الأجل في العاصمة الأردنية عمان عن عمر ناهز 86 عاماً، مخلفةً وراءها إرثاً أدبياً ومعرفياً زاخراً أغنى المكتبة العربية والعراقية.
وُلدت الراحلة في مدينة بعقوبة بمحافظة ديالى عام 1939، ونالت بكالوريوس اللغة العربية وآدابها من جامعة بغداد، لتبدأ مشواراً مهنياً جمعت فيه بين التدريس والصحافة والكتابة الإبداعية، وبرزت كواحدة من أشرس المدافعات عن حقوق المرأة والحريات المدنية في العراق.
وتُعد تجربة الدليمي نموذجاً متفرداً في المشهد الثقافي؛ حيث استطاعت صياغة مشروع إبداعي متكامل تشابكت فيه الرواية والقصة القصيرة بالترجمة والبحث الفلسفي.
وقد اتسم نتاجها بالالتزام العميق بالحرية الفكرية، حيث أصدرت عشرات المؤلفات والترجمات التي باتت اليوم مراجع رصينة للباحثين والقراء على حد سواء.
وبرحيل الدليمي، يفقد المشهد الثقافي عقلاً مستنيراً وقامة أدبية استثنائية، عُرفت بـ”عزلتها الخلّاقة” وقدرتها الفذة على تطويع اللغة لخدمة قضايا التنوير والمعرفة، ليظل أثرها محفوراً في ذاكرة الأجيال القادمة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
هل ستُفشِل القوى المناهضة للنفوذ الامريكي .. تمرير حكومة الزيدي عبر البرلمان؟
انفجار صهريج محمّل بالفيول العراقي يخلّف قتيلاً و مصابين في سوريا
المنهاج الحكومي للزيدي يعزز قدرات الحشد.. ماهو موقف واشنطن منه؟