المسلة

المسلة الحدث كما حدث

بهاء الأعرجي: السوداني سيكون رئيساً للوزراء بالولاية الثانية والحسم قريب

بهاء الأعرجي: السوداني سيكون رئيساً للوزراء بالولاية الثانية والحسم قريب

15 أبريل، 2026

بغداد/المسلة: قال رئيس كتلة الإعمار والتنمية في البرلمان العراقي، بهاء الأعرجي بأنه على يقين تام بأن محمد السوداني سيكون رئيساً للوزراء للولاية الثانية، وأن الاجتماع القادم للإطار سيكون حاسماً أو على الأقل سيشهد تقدماً كبيراً وشبه قرارات حاسمة.

وأوضح الأعرجي أن الإطار التنسيقي كان يتحجج سابقاً بعدم حسم الكرد لمرشح رئاسة الجمهورية، غير أنه بعد حسم هذا الملف لم يعد هناك حجة للتأجيل. وكشف أن الاجتماع كان مقرراً يوم الإثنين الماضي، لكنه أُجل بناءً على طلب مشروع من نوري المالكي، واستجابت له القيادات السياسية.

وشدد الأعرجي على أن غالبية قادة الإطار، بمن فيهم رئيس الجمهورية، يرفضون تحمل مسؤولية الخروقات الدستورية المتمثلة في تجاوز المدة المحددة بـ 15 يوماً.

وكشف الأعرجي عن الدور الحقيقي وراء تسريع الإجراءات السياسية، مشيراً إلى أن مقال فائق زيدان كان “الظاهر” لتسريع الأمور، لكن “الباطن” والدافع الحقيقي كان حراك النواب الذين جمعوا تواقيع لعقد جلسة برلمانية.

وأوضح أن هذا الحراك أحرج الإطار التنسيقي وبقية الكتل، ودفعهم لعدم التأجيل.

وأشار الأعرجي إلى وجود “خلية عمل” تضم كتلته وآخرين كانت تهدف لتحقيق إنجاز وطني بعيداً عن المصالح الحزبية الضيقة.

ونفى الأعرجي بشدة وجود “زعل” أو تهديد بالانسحاب من قبل مسعود بارزاني، مؤكداً أنه شخصية حكيمة ومحترمة وذات انتماء عراقي أصيل. وأوضح أن الحزب الديمقراطي الكردستاني حزب عريق لا يمكن لأحد تجاوزه، وأن موقف بارزاني ينبع من رؤية وطنية وحرص على مصلحة البلد وتخوف من خطورة تأخير حسم الملفات.

وفي تطور مهم، نفى الأعرجي الشائعات التي تتحدث عن وقوف 11 طرفاً في الإطار ضد تولي نوري المالكي لرئاسة الوزراء، مؤكداً أن المالكي “جزء من الحل دائماً ولا أحد يستطيع تجاوزه”.

غير أنه أوضح أنه لو كان هناك رضا تام من جميع قادة الإطار على المالكي لتم توقيع ورقة ترشيحه فوراً، لكن هناك اعتبارات واعتراضات متعددة (دولية، إقليمية، وداخلية وحتى سنية) تحول دون ذلك.

وأكد الأعرجي أن الأسماء المطروحة والمناقشة فعلياً داخل الإطار منذ الانتخابات هما فقط: نوري المالكي ومحمد شياع السوداني، مع طرح اسم حيدر العبادي على الهامش.

ونفى الأعرجي بشدة الشائعات التي تقول إن السوداني يدفع أموالاً لكتابة مقالات تلمع صورته في أمريكا. وكشف بدلاً من ذلك أن مقال الكاتب الأمريكي (مايكل روبن) الذي هاجم السوداني، هو مقال “مدفوع الثمن” من قبل سياسيين عراقيين فاسدين نقلوا أموالهم للتأثير على القرار عبر مؤسسات إعلامية أمريكية.

وأكد الأعرجي أن السوداني هو “الشخصية الأولى محل قبول من الولايات المتحدة الأمريكية”، لكن لديهم ملاحظات عليه تتمثل في كونه المدافع الأول عن الحشد الشعبي، وتخوفهم من عدم قدرته على ضبط بعض الفصائل بشكل تام.

وأوضح الأعرجي أن السوداني رفض زج العراق في ساحة الحرب، ومنع استخدام الأراضي العراقية لضرب دول الجوار، مما أزعج بعض الفصائل التي أرادت أن يكون العراق جزءاً من المعركة. وبيّن أن السوداني يتصرف بمسؤولية تجاه 46 مليون عراقي، ويرفض الرد “بالدم على الدم”، مما جعله عرضة لانتقادات بعض الفصائل، وفي نفس الوقت أثار حفيظة الأمريكان الذين اعتبروه غير قادر على ضبطهم تماماً.

ونفى الأعرجي وجود علاقة مباشرة أو “بيع وشراء” بين السوداني وكتائب حزب الله، مؤكداً أن التعامل يتم عبر مؤسسات الدولة الرسمية.

وتحدث الأعرجي عن دور محمد الحلبوسي، واصفاً إياه بالسياسي المتفوق على جيله، مشيراً إلى وجود تقاطعات بينه وبين بعض قادة الإطار، لكنه قريب من كتلة الإعمار والتنمية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author