بغداد/المسلة:أعاد ائتلاف النصر فتح واحد من أكثر الملفات حساسية داخل البيت السياسي الشيعي، بعد تصريحات المتحدث باسم الائتلاف سلام الزبيدي التي تحدث فيها عن “انقلاب” قوى داخل الإطار التنسيقي على تفاهمات سابقة كانت تمهد لإعادة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي إلى الواجهة الحكومية، في لحظة سياسية وصفها مراقبون بأنها كانت الأقرب إلى الحسم قبل أن تتبدل المعادلات في الساعات الأخيرة.
الزبيدي قال إن أربع شخصيات نافذة داخل الإطار كانت قد أبدت موافقة واضحة على ترشيح العبادي، مضيفاً أن “الفاعل الخارجي” لم يسجل اعتراضاً على الاسم، في إشارة فهمت على نطاق واسع بأنها تتعلق بالتوازن الإيراني ـ الأميركي الذي ظل حاكماً لمسار تشكيل الحكومات العراقية منذ سنوات.
وفي سياق آخر، كشفت التصريحات عن تفاهم سابق بين محمد السوداني والعبادي بشأن دعم ترشيحه، غير أن التحفظ المتوقع من نوري المالكي ظل، بحسب الزبيدي، العقدة الأكثر تأثيراً في المشهد.
لكن المفاجأة جاءت مع طرح اسم علي الزيدي، ما اعتبره مقربون من العبادي إعادة خلط للأوراق ورسالة سياسية تعكس صراعاً صامتاً على توازن النفوذ داخل الإطار.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
معمل الإطارات المستهلكة يفتح بوابة الاقتصاد الدائري.. أمانة العاصمة تراهن على تحويل النفايات إلى مورد
همام حمودي يمنح دعماً مشروطاً للزيدي رغم التحفظات ودولة القانون تتجه للوزارات الخدمية
القبانجي يفجرها من النجف: أميركا تفرض وزراء العراق والإطار مطالب بـ“موقف رجولي”