المسلة

المسلة الحدث كما حدث

مركز بحثي: امريكا تدعم الزيدي شرط انهاء الفصائل والنفوذ الايراني

مركز بحثي: امريكا تدعم الزيدي شرط انهاء الفصائل والنفوذ الايراني

9 ماي، 2026

بغداد/المسلة: تناول تقرير مركز ASP الأميركي لدراسات الأمن والعلاقات الخارجية ترشيح علي الزيدي رئيس وزراء مكلف للحكومة العراقية القادمة بدعم “حذر” من إدارة ترامب، حيث الغرض من الدعم هو دفع الزيدي الى انهاء النفوذ الإيراني في العراق٫

و أكد التقرير أن الهدف الأميركي لنزع سلاح الفصائل عبر الدبلوماسية والضغط السياسي والعقوبات أكثر نجاعة من الخيار العسكري الذي قد يعزز نفوذ الفصائل لدعمها من أحزاب الائتلاف الحاكم.

وعين الائتلاف الزيدي  وهو رجل أعمال بلا خبرة حكومية سابقة ودعمه ترامب ودعاه إلى البيت الأبيض.

وبعد إعادة الضغط الأقصى على إيران في فبراير 2025 فرضت واشنطن عقوبات على قادة الحشد وشركاتهم فأسفر ذلك عن تنازلات من بغداد شملت سحب تشريع قانون الحشد وخطة مصادرة الأسلحة غير المرخصة وتصريحات دعم لنزع السلاح.

لكن مسؤولين عراقيين كثيرين رفضوا دفع العملية لنقص القدرة أو الإرادة السياسية فهددت واشنطن باستخدام كامل أدواتها ضد العراق ومنعت ترشيح المالكي في مارس.

ومع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في فبراير تخلت أميركا عن الدبلوماسية وضربت مواقع الحشد دون تنسيق فوردت الفصائل بأكثر من 700 هجوم على قواعد أميركية ومنشآت دبلوماسية وشركات في العراق.

وفاقمت الحرب الجمود السياسي وعززت الانقسامات وأثارت غضبا شعبيا بعد مقتل جنود عراقيين  .

ورغم آمال الحكومة الجديدة أشار التقرير إلى أن حكومة الزيدي غير مرجح أن تكون تصادمية تجاه الفصائل كما ترغب واشنطن إذ أن أحزاب الحشد جزء من الائتلاف وتسيطر أجنحتها السياسية على 59 مقعدا من 162. ولا تزال الفصائل تملك مئات الآلاف من المقاتلين وأسلحة متطورة كالطائرات المسيرة الموجهة بالألياف الضوئية.

ويوصي التقرير واشنطن بالتمسك بالدبلوماسية وعدم التسرع في الضربات العسكرية لأنها كانت أكثر فعالية في 2025 وأسفرت عن تقدم كخطة مصادرة الأسلحة. كما دعا إلى تعيين سفير أميركي دائم في العراق بعد غيابه الحالي وسحب المبعوث الخاص في يناير ومواصلة الدبلوماسية الصارمة مثل التهديد بالعقوبات.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author