بغداد/المسلة: تواجه حكومة رئيس الوزراء العراقي الجديد علي فالح الزيدي اختباراً سياسياً مبكراً بعد نيلها ثقة جزئية من البرلمان مع بقاء تسع وزارات سيادية وأمنية وخدمية معلقة بسبب خلافات الكتل، في مشهد وصفه مراقبون بأنه “توافق منقوص” يعكس هشاشة التفاهمات داخل النظام السياسي العراقي.
ويرى محللون أن استمرار الحكومة على المدى القريب مرتبط بقدرة الزيدي على إدارة الانقسامات داخل الإطار التنسيقي واحتواء الضغوط الأمريكية والإيرانية المتعارضة، إلى جانب الحفاظ على الدعم الكردي المشروط بحسم ملفات النفط والرواتب.
و بدأت المعارضة السياسية مبكراً مع إعلان تيارات سياسية منح الحكومة مهلة تقييم لمراقبة ملفات السلاح والسيادة والاقتصاد والتعليم والحريات.
كما أحاطت بالحكومة رسائل دعم دولية متوازية من واشنطن وطهران،لكن كلاهما يحاولان تثبيت النفوذ على حساب الاخر.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
“الدبلوماسية القسرية” الأمريكية تختبر حدود الردع الإيراني
ضربات أمريكية جديدة وواشنطن تترقب ردا على قواعدها بالمنطقة
معضلة الزيدي: احتواء الفصائل دون خسارة التحالفات التي أوصلته إلى السلطة