بغداد/المسلة: محافظ البصرة أسعد العيداني يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في مسار تشكيل حكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، متحدثاً عن كواليس التداول السياسي الذي سبق حسم الاسم النهائي، ومؤكداً أن اسمه كان ضمن قائمة محدودة من المرشحين الذين طُرحت أسماؤهم في الساعات الحاسمة دون إشعار مسبق.
وقال العيداني في حديثه إن المداولات الأخيرة لتشكيل الحكومة شهدت طرح أربعة أسماء جرى تداولها في أروقة القرار، من بينهم صالح الحسناوي وحميد الشطري وهو نفسه، إلى جانب علي الزيدي الذي جرى التوافق عليه لاحقاً لتولي مهمة التكليف، مضيفاً أن الحكومة “تشكّلت في النهاية على صديق له”، على حد تعبيره، مع التشديد على ضرورة دعم الحكومة الجديدة والمضي في إنجاح برنامجها.
وفي سياق تفسيره لعدم تسنّمه منصب رئاسة الوزراء رغم تكرار طرح اسمه خلال السنوات الماضية، ربط العيداني ذلك بما وصفه بالانتماء إلى “مدرسة أحمد الجلبي”، مشيراً إلى أن هذه المدرسة السياسية، بحسب تعبيره، كانت سبباً في إبقاء شخصيات عدة خارج مواقع القرار التنفيذي الأعلى، رغم تداول أسمائها في مراحل مختلفة.
وأضاف أن الفخر بالانتماء إلى هذا المسار الفكري والسياسي لا يتعارض مع غياب الوصول إلى المنصب، لافتاً إلى أن أفكار أحمد الجلبي ما زالت حاضرة في النقاشات السياسية حتى اليوم، وتُقرأ وتُراجع من قبل فاعلين في المشهد العام، على حد وصفه.
كما انتقد العيداني ما اعتبره استمرار الاصطفافات الخارجية داخل المشهد السياسي، مشيراً إلى أن بعض الأطراف تميل نحو الولايات المتحدة فيما يذهب آخرون باتجاه إيران، معتبراً أن هذا النهج يمثل خللاً في إدارة التوازن السياسي الداخلي، داعياً إلى تجاوز هذه الاستقطابات لصالح مشروع وطني أكثر استقلالاً واستقراراً.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
ترامب: لسنا راضين بعد عن الاتفاق مع إيران.. وستتصرف عمان مثل غيرها وإلا سنضطر إلى ضربها
البيت الأبيض: مسودة التفاهم التي عرضها التلفزيون الإيراني “مفبركة بالكامل”
إيران: استشهاد قادة عسكريين لم يضعف قوتنا