المسلة

المسلة الحدث كما حدث

فؤاد حسين: العراق طبع 25 تريليون دينار ونحتاج لمساعدة مالية من الخليج

فؤاد حسين: العراق طبع 25 تريليون دينار ونحتاج لمساعدة مالية من الخليج

7 يونيو، 2026

بغداد/المسلة: في ظلال التوترات الإقليمية التي أغلقت مضيق هرمز أمام حركة النفط العراقي، أطلق وزير الخارجية فؤاد حسين تحذيراً مدوياً من أزمة مالية كبيرة تتربص بالبلاد، محذراً من أن استمرار الوضع الراهن قد يدفع الحكومة إلى مواجهة عجز حقيقي في دفع رواتب الموظفين خلال الشهر المقبل.

وقال حسين في حوار تلفزيوني  : «بغداد اضطرت إلى طباعة 25 تريليون دينار، لمواجهة الأزمة». وأوضح أن «القدرة المالية كانت 100 تريليون دينار، والآن أصبحت 125 تريليون دينار، إذ لجأنا إلى طباعة 25 تريليون دينار، لمواجهة الأزمة المالية في البلاد».

وأكد الوزير أن «الحكومة ستواجه مشكلة كبيرة في دفع رواتب الموظفين خلال الشهر المقبل، إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه»، مشيراً إلى أن الإيرادات النفطية – التي تشكل العمود الفقري للموازنة – تراجعت بشكل حاد جراء إغلاق المضيق، مما اضطر السلطات إلى الاعتماد على الاحتياطيات والقروض والدين الداخلي لتغطية النفقات التشغيلية الشهرية التي تقدر بنحو 9 تريليونات دينار.

وفي لمسة دبلوماسية تحمل دلالات استراتيجية، شدد حسين على أن «العراق بحاجة إلى الانفتاح على دول الخليج والدول الغربية “للحصول على المساعدات”»، مؤكداً أن الطباعة النقدية ليست حلاً مستداماً.

وقال حرفياً: «لا نستطيع حل مشاكلنا من خلال طباعة الأموال، لأن هذا يرفع حالة التضخم، الذي شهد ارتفاعاً أساساً».

ورصدت وسائل التواصل الاجتماعي تفاعلات متباينة عكست قلقاً اقتصادياً وتساؤلات سياسية.
على منصة إكس، شارك ناشطون التصريح على نطاق واسع، وعلق أحدهم: «طباعة 25 تريليون دينار تعني تضخماً وارتفاعاً في سعر الدولار.. طيحان حظ بكل المقاييس». بينما أبدى آخرون استغراباً من دعوة الانفتاح على الخليج في ظل استمرار بعض التوترات الإقليمية.

أما على فيسبوك، فقد انتشرت منشورات تحمل نبرة تحذيرية مباشرة، من بينها تعليقات تدعو إلى «خففوا المصاريف» وتساءلت عن جدوى الاعتماد على الطباعة النقدية دون إصلاحات هيكلية.

 

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author