بغداد/المسلة: في سياق الجهود الحكومية الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة العراقية، أكد تيار “الحكمة” الوطني برئاسة عمار الحكيم أن فصيلين فقط من الفصائل المسلحة رفضا تسليم أسلحتهما، فيما وافقت أربعة فصائل أخرى على الاندماج في العملية السياسية.
وقال القيادي في التيار حسن فدعم، في تصريحات إن “الفصائل التي وافقت على حصر السلاح أربعة فقط، وستنخرط في العمل السياسي، أما من رفض فهما فصيلان فقط، ويعتبران أن هناك حاجة قائمة لسلاحهما”.
وأشار فدعم إلى وجود “اعتراض أميركي على مشاركة بعض الأسماء المرشحة للمناصب في حكومة الزيدي”، داعياً القوى السياسية التي تم رفض مرشحيها سابقاً إلى تقديم بدلاء لتمريرها في الجلسة المقبلة. كما أوضح أن “حكومة الزيدي سوف يتم تقييم عملها خلال فترة ستة أشهر”.
و على فيسبوك ووسائل الإعلام، ركزت الاراء على أهمية الاستقرار، مع تأكيدات من قيادات سياسية على أن عملية التسليم تتم تحت إشراف لجان برئاسة القائد العام للقوات المسلحة، وأن بعض الفصائل قد سلمت أسلحتها فعلياً فيما تنتظر أخرى انتهاء مهام التحالف الدولي في أيلول/سبتمبر المقبل.
يأتي هذا في وقت يشهد فيه العراق محاولات لتعزيز سيادة الدولة، وسط تحديات سياسية واقتصادية تتطلب توافقاً وطنياً يضمن الاستقرار ويفتح آفاق التنمية، بعيداً عن أي توترات داخلية قد تعيق مسيرة البناء.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
إيران تقصف اسرائيل
بهاء الأعرجي يكشف حقائق صادمة: الجميلي خيار وزير النفط التابع لدولة القانون وليس السوداني
21 قتيلا في اصطدام حافلة وشاحنة في جنوب العراق