بغداد/المسلة: دفعت تركيا بملف خط أنابيب كركوك – جيهان إلى مرحلة تفاوضية معقدة بعدما أبلغت بغداد رفضها تمديد الاتفاقية الحالية بالصيغة نفسها قبل انتهاء أجلها في 27 تموز المقبل.
الموقف التركي استند إلى أن الاتفاقية السابقة كانت موضع تحكيم وخلافات قانونية، ما يجعل الإبقاء عليها دون تعديل أمرا غير مجدٍ من وجهة نظر أنقرة.
في المقابل، طلبت الحكومة العراقية مهلة إضافية لا تقل عن عام واحد لإتاحة مزيد من الوقت أمام المفاوضات وصياغة اتفاق جديد ينظم عمليات التصدير عبر الأراضي التركية، في محاولة لتجنب أي فراغ قانوني قد يؤثر في أحد أهم مسارات تصدير النفط العراقي.
شركة “سومو” أكدت أن بغداد تسعى إلى الحفاظ على استقرار تدفقات الخام، مشيرة إلى تصدير 12 مليون برميل من الموانئ الجنوبية منذ مطلع حزيران، بينما تتواصل الاتصالات مع الجانب التركي لإيجاد صيغة بديلة تحظى بقبول الطرفين.
وشددت وزارة النفط العراقية على أهمية تجديد الاتفاقية، مؤكدة استمرار اللقاءات الفنية والسياسية لمناقشة مسودة جديدة، وسط مؤشرات على تمسك تركيا بإعادة صياغة العلاقة التعاقدية بالكامل.
ويكتسب الملف حساسية استثنائية لارتباطه بخط يعود تأسيسه إلى اتفاقية أبرمت عام 1973، ويستخدم حاليا في تصدير أكثر من 200 ألف برميل يوميا، ما يجعل مآلات التفاوض مؤثرة في توازنات سوق الطاقة العراقية والإقليمية خلال المرحلة المقبلة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
رصد الميديا: من أطلق المسيّرات على خط النفط؟.. والعراق ينتج 24 ألف ميغاواط من الكهرباء
السوداني: على القوى السياسية عدم استثمار ردود الفعل الشعبية وتوجيهها ضد الحكومة وتعطيل القرارات الإصلاحية
المسلة تنشر نص البيان المشترك في اختتام زيارة الزيدي الى فرنسا