بغداد/المسلة: خرجت الجمهورية الإسلامية من الحرب أكثر تماسكا بعدما أخفقت التوقعات التي راهنت على أن تؤدي المواجهة العسكرية إلى انهيار النظام أو إشعال انتفاضة واسعة، فيما بقيت مؤسسات الدولة متماسكة رغم الخسائر.
و أظهرت المعارضة الإيرانية في الخارج مزيدا من الانقسام، وفشل رضا بهلوي في توحيد صفوفها أو تقديم نفسه بديلا جامعا، بينما تراجعت قدرة المعارضة الداخلية .
واستغلت السلطات الحرب لتشديد الإجراءات الأمنية ما أضعف فرص الحراك الداخلي.
وخيبت التسوية الأميركية الإيرانية آمال معارضين كانوا ينتظرون دعما خارجيا، ورأى كثيرون أن الاتفاق يمنح السلطات مساحة أكبر لتعزيز قبضتها على الداخل.
وانتقدت شخصيات معارضة، بينها رضا بهلوي ومريم رجوي، الاتفاق لأسباب مختلفة، إذ حذر الأول من التعامل مع النظام، بينما طالبت الثانية بربط أي تفاهم بوقف إعدام السجناء السياسيين.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
وقف التصعيد بين واشنطن وطهران: العراق يقطف ثمار الدبلوماسية ويواجه اختبار نزع السلاح
لماذا الغموض في الاتفاق الأمريكي – الإيراني؟
فساد بسكر قليل