بغداد/المسلة: كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتقدت خلال الربيع الماضي أن إسرائيل كانت تخطط لاستهداف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، في وقت كان الرجلان يقودان اتصالات حساسة مع واشنطن لوقف إطلاق النار ثم الدفع نحو اتفاق أوسع، ما دفع الولايات المتحدة إلى تحذير طهران عبر دول إقليمية خشية انهيار مسار التفاوض وعودة الحرب.
التقرير يسلط الضوء على اتساع التباين بين واشنطن وتل أبيب خلال الحرب؛ فبينما اتجهت الإدارة الأميركية تدريجيا نحو تسوية سياسية، واصلت إسرائيل النظر إلى اغتيال شخصيات في قلب المنظومة الإيرانية باعتباره أداة ضغط مشروعة، حتى عندما كانت بعض تلك الشخصيات تمثل، في نظر واشنطن، قنوات تفاوض يمكن البناء عليها.
وبحسب الصحيفة، كانت المخاوف الأمنية الإيرانية في ذروتها خلال جولات التفاوض. طهران طلبت عبر وسطاء باكستانيين وقطريين ضمانات أميركية بعدم استهداف وفدها، فيما رافقت مقاتلات باكستانية طائرة الوفد الإيراني خلال زيارة إلى إسلام آباد، بعدما خشي الإيرانيون من استغلال الرحلة لتنفيذ عملية اغتيال تعطل المباحثات.
أخطر الوقائع تمثلت، وفق مسؤولين إيرانيين، في إبلاغ الطائرة التي كانت تقل قاليباف أثناء عودتها إلى طهران بوجود معلومات استخباراتية عن احتمال تعرضها لهجوم، مع رصد مقاتلتين إسرائيليتين قرب الحدود الغربية لإيران المحاذية للعراق. وانتهى الأمر بهبوط اضطراري في مشهد قبل أن يكمل أعضاء الوفد رحلتهم برا إلى طهران.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
“الكتلة الأكبر” تنتقل الى كردستان: تحالف رباعي يفرض تقاسمًا جديدًا للنفوذ يهدد بارزاني
أبرز الزعماء والمسؤولين الأجانب المشاركين في تشييع الشهيد آية الله علي خامنئي
قتلى جراء انفجار عبوة ناسفة داخل مقهى في دمشق