بغداد/المسلة: تستعد الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر” لمكافحة الفساد، بعد اتفاق بين رئيس الوزراء علي الزيدي ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان على “محاسبة المتورطين دون استهداف جهة سياسية على حساب أخرى”، وفق ما أعلنه النائب عبد الله الخيگاني في تصريحات صحفية اليوم.
وأوضح الخيگاني أن الخطة ستنفذ على “أكثر من ثلاث دفعات” وستشمل وزراء ومديرين عامين ونوابا حاليين وسابقين إضافة إلى محافظين، مع توسيع النطاق ليشمل جميع المحافظات. وأشارت مصادر حكومية إلى استكمال الإجراءات القانونية للمرحلة المقبلة التي تركز على ملفات في وزارات الصحة والنفط والكهرباء، وتتضمن تتبع أموال وعقارات ومشاريع استثمارية لمسؤولين في الولايات المتحدة وأوروبا وتركيا، بالتوازي مع دراسة مشروع قانون “من أين لك هذا”.
وكانت الحملة قد انطلقت فجر 28 يونيو باعتقالات طالت مسؤولين سياسيين ورجال أعمال، ووصفها الزيدي بأنها “المرحلة الأولى” لاسترداد المال العام. وشملت الحملة تنفيذ أوامر قبض بحق 47 مسؤولا بينهم أعضاء، فيما أكد رئيس الحكومة أن التحرك ينطلق من “دوافع وطنية بحتة” ولا يستهدف تحقيق أي مكاسب سياسية.
وعلى مواقع التواصل، دعا الناشط هادي والي الظالمي أنصار الحملة إلى الحفاظ على الزخم وعدم السماح بتراجعه في المحافظات. وتداول مستخدمون مقطعا مصورا يتحدث عن ضبط “مبالغ كبيرة” في منازل مسؤولين خلال المداهمات.
السبت الماضي، دعا الزيدي المواطنين إلى الإبلاغ عن الفساد مقابل “نسب مالية مجزية للمخبرين”، في خطوة يعتبرها مراقبون اختبارا جديا لقدرة الدولة على تحويل شعار “لا أحد فوق القانون” إلى ملاحقات تطال شبكات الفساد داخل العراق وخارجه.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الإعمار والتنمية النيابية تؤيد إجراءات القضاء بملاحقة الفساد: خطوة مهمة
العراق يخصص 400 باص و6 قطارات لنقل المشاركين بمراسم تشييع الشهيد خامنئي
127 ملياراً وملايين الدولارات.. القضاء يلاحق تضخم ثروة وكيل وزارة النفط