بغداد/المسلة: كتبت صحيفة كيهان الإيرانية أن مواجهة استمرار “الاعتداءات” تستوجب الإعلان رسمياً عن “الانتقام وقتل ترامب”، واستهداف البنية التحتية للدول المستضيفة للقوات الأمريكية، معتبرة أن ذلك هو السبيل لـ”ردع العدو”. وأضافت أنه إذا استمرت الهجمات، فينبغي استخدام أوراق الضغط المرتبطة بمضيق باب المندب، ومعاهدة حظر الانتشار النووي (NPT)، وما بعد الانسحاب منها، من أجل “ردع هذا المختل الخائف”.
وفي افتتاحيتها تناولت الصحيفة انعكاسات مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل وأفراد عائلته في إيران والعراق، مشيرة إلى أن وسائل الإعلام أفادت بمشاركة نحو 40 مليون شخص في مراسم التشييع في البلدين، مضيفة أنه لو أُتيحت إقامة مراسم مماثلة في دول مثل لبنان واليمن وباكستان، لكان عدد المشاركين أكبر.
ورأت الصحيفة أن من بين “أكبر الأكاذيب” التي تُروج بشأن الجمهورية الإسلامية الادعاء بأن الشعب الإيراني انصرف عن النظام، معتبرة أن الحشود الكبيرة التي شاركت في مراسم التشييع أظهرت “موضع الخطأ في حسابات الأعداء”.
وأضافت أن ردود فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاءت نتيجة مشاهدته تلك المراسم، وكتبت أن “ترامب أدرك حجم الخدعة التي تعرض لها”، وأنه “يشعر بالخوف فعلاً”.
وفي ختام المقال، اقترحت الصحيفة كيفية الرد على الولايات المتحدة والدول التي تستضيف قواتها، معتبرة أن هذه الدول، ولا سيما المجاورة لإيران، لا ينبغي التعامل معها بوصفها دولاً مستقلة. وأضافت أنه إذا كانت تملك قرارها فلماذا لا تمنع استخدام أراضيها في مهاجمة إيران، وإذا كانت لا تملك ذلك، فهذا يعني أن قرارها بيد الولايات المتحدة وإسرائيل، وبالتالي فإن استهدافها يعد، من وجهة نظر الصحيفة، استهدافاً للولايات المتحدة وإسرائيل.
وأضافت: “عندما يُستهدف جسر آق قلا، ينبغي استهداف جسر الملك فهد من دون إنذار مسبق، وإذا استُهدفت مصافينا، فيجب استهداف مصافيهم”، معتبرة أن هذا النهج هو الكفيل بردع ترامب ومنع استمرار الحرب.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
الحرس الثوري الإيراني يقرر إغلاق مضيق هرمز
اعتقال طلال الزوبعي في بغداد
عاصفة الشرق الأوسط: كيف يناور العراق في مؤتمر واشنطن الخليجي؟