المسلة

المسلة الحدث كما حدث

حصر السلاح بيد الدولة: طموح مشروع أم رهان مؤجل؟

حصر السلاح بيد الدولة: طموح مشروع أم رهان مؤجل؟

3 غشت، 2026

بغداد/المسلة: يخوض رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي اختباراً دقيقاً لإثبات قدرة بغداد على ضبط حدودها الأمنية، وسط تصاعد التوتر الإقليمي وتضارب الروايات حول مصدر الهجمات التي استهدفت منشآت سعودية. وأكد مكتبه الإعلامي، عقب اجتماع طارئ لمجلس الوزراء، التزام الحكومة الكامل بعدم السماح باستخدام الأراضي العراقية منطلقاً لأي اعتداء على دول الجوار، مع تشكيل لجنة أمنية مشتركة لمتابعة الملف ميدانياً.

ويرى نواب  أن الفصائل نفت رسمياً أي تورط في الاستهداف، وأن الحكومة تتحرك بحزم لمنع تحميل العراق مسؤولية مواجهة إقليمية أوسع لا طرف فيها.

في المقابل، تحدثت تقارير عن تحذيرات وجهتها الأردن والكويت وسوريا، فيما شرعت بغداد باتصالات مكثفة لطمأنة الأطراف الثلاثة.

ورصدت منصات التواصل، ومنها حسابات مقرّبة من فصائل المقاومة على منصة “إكس” وصفحات على فيسبوك، انقساماً في ردود الفعل: فريق دعم توجه الحكومة نحو حصر السلاح باعتباره خطوة سيادية متأخرة، وآخر عبّر عن تحفظ على ربط الملف بالضغوط الخارجية.

ويجمع محللون على أن نجاح الزيدي مرهون بتوافق سياسي يتجاوز المحاصصة، لا بتصريحات منفردة، في وقت تضع فيه بغداد ملف السيادة على رأس أولوياتها لتفادي تحول أراضيها إلى ساحة لتبادل الرسائل العسكرية.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author