بغداد/المسلة:عاد ملف الموقوفين السوريين الذين تسلمتهم بغداد من مخيم الهول إلى الواجهة مجدداً، بعدما خصص رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي فائق زيدان جزءاً كبيراً من زيارته إلى دمشق الخميس الماضي لبحث مصير آلاف المعتقلين، في وقت يتصاعد فيه الجدل بين عائلات تؤكد براءة أبنائها وسلطات تتحدث عن ضمانات قضائية كاملة.
والتقى زيدان، على رأس وفد قضائي رفيع، الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير العدل مظهر الويس، فيما أفادت مصادر مطلعة بقرب توقيع اتفاقية ثنائية تنظم عمليات نقل ومحاكمة نحو 3543 سورياً من أصل 5704 معتقلاً نقلتهم قوات سوريا الديمقراطية إلى العراق ضمن عملية أشرف عليها التحالف الدولي بقيادة أميركية.
وقال رئيس هيئة الإشراف القضائي العراقي القاضي ليث جبر إن الجانبين اتفقا على تشكيل لجان قضائية مشتركة لحسم الملفات.
في المقابل، تتحدث عائلات، من بينها أسرة من قرية الظاهرية شرق القامشلي، عن اعتقال تعسفي طال شبانا عارضوا نظام بشار الأسد السابق، مطالبة بإعادة التحقيق وإطلاق سراح من لم تثبت إدانته.
وتفاعل ناشطون سوريون وعراقيون على منصة إكس وصفحات فيسبوك مع الزيارة بحذر، بين من اعتبرها خطوة إنسانية طال انتظارها لإنهاء معاناة عائلات “لا ذنب لها”، ومن حذر من أن يتحول الملف إلى “مساومة سياسية” على حساب ضحايا حقيقيين لتنظيم داعش.
ويرى خبراء قانونيون أن الحل الأمثل يكمن في آلية قضائية مشتركة تصنف المعتقلين إلى فئات بحسب قوة الأدلة، بعيداً عن أي إطلاق أو محاكمة جماعية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
تريليونات “الحسابات الختامية”.. كيف مرّرها البرلمان في جلسة واحدة؟
تحرك عاجل لإعادة الروح للقطاع النفطي الخاص وحسم ملف القرارات المعطلة
ناتو اسلامي يتشكل.. هل يدخل العراق سباق التحالفات أم يكتفي بالمراقبة؟