بغداد/المسلة:
سمير عبيد
أولا: خلال الثلاثين سنة الأخيرة صار الإعلام هو وزارة الدفاع الحقيقية في العالم للدفاع عن المجتمعات والأوطان،وتجسيد السلام والقيم العليا. وفي نفس الوقت هو المحرك لجميع الحروب الناعمة وكذلك هو السلاح الذيتتصدى به الدول ضد الحروب الناعمة ايضا !
ثانيا:–كذلك اصبح الإعلام هو السلاح الذي تتصدى به الدول ضد الثقافات الوافدة وحالات الفساد والجريمة،والجريمة المنظمة. وصار الإعلام شريك رئيسي و يد بيد مع القضاء في ترسيخ ثقافة العدل والقانون، ومحاصرةالجريمة والمخدرات والانحراف والإرهاب وتجسيد ثقافة القانون. وصار الإعلام هو روح الدول والمجتمعات .وصارداينمو عمل مؤسسات الدول .بل صار روح الحكومات والأنظمة السياسية في الدول !
ثانيا : —أ– إلا في العراق فللاسف ان العراق و خلال ال ٢٣ سنة الماضية قد تقهقر اعلاميا وفُهم على انه نشر غسيل الناس ، وشتائم وابتزاز وتسقيط فتقهقر الإعلام العراقي اسوة بتقهقر الميادين الاخرى واهمها (السياسية والاقتصادية والصناعية والصحية والخدمات والتعليم والبحث العلمي والبيئة والاسرة والطفولة … وحتى تراجع الدين وتراجعت القيم وغاب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتراجع الحق واستفحل الباطل .. الخ )
ب:–ونتيجة ذلك ولد إعلام مشوه ورديء جدا بل مخجل للغاية . وهيمنت عليه مافيات وجهات سياسية ودينيةومقاولاتية واستخبارات خارجية فانحرف عن السكة المهنية والوطنية، وعن المهمة المقدسة للإعلام( لان مهنةالإعلام مهنة مقدسة اسوة بالقضاء) .
ج:– وبالتالي لم يبق للعراق وبكل امانة إلا ( #القضاء_العراقي )فالكل تقهقر وأعطى ظهره للعراق باستثناء ( القضاءالعراقي ) وانها لفتة ربانية.مع العلم حتى القضاء لم يسلم من التشويه والتسقيط والاختراق والفساد هنا وهناك.ولكن مع ذلك لم يستسلم القضاء. ولم يستسلم الشرفاء فيه إطلاقاً وشدوا الأحزمة وقارعوا الأرهاب والمحنوالفساد والانهيار والتراجع واستفحال المليشيات وفشل الاحزاب وفشل الحكومات التي أنتجتها تلك الاحزاب. وكانكل العبء على القضاء العراقي.
د:– وحتى عندما وصل العراق إلى مفترق طرق مع انسداد سياسي بحيث حتى المرجعيات الدينية اعطت ظهرها وكادالعراق يغرق في الدم والحرب الاهلية فبرز القضاء ومن خلال مجلس القضاء الأعلى ورئيسه القاضي الدكتور#فائق_زيدان فاخذ زمام المبادرة في توقيت غاية في الاهمية. فمنع العراق من الانهيار .ومنع العودة للحرب الاهلية. #وأقنع المجتمع الدولي والولايات المتحدة وجميع الدول ذات الشأن بان القضاء العراقي قادر على إنقاذ العراقووضعه على السكة الصحيحة .
هـ:–بحيث حتى عندما عادت بعض الجهات والدول والأصوات بمحاولة اعادة العراق إلى الحرب الاهلية والطائفية (2006-2007) برز القضاء فأصدر تعليماته وتوجيهاته بإنزال أقصى العقوبات ضد المروجين للطائفية والفتنة (ونرجو تعميم العقوبات ضد من يروج لتقسيم العراق ايضا )
ثالثا:– #واليوم_نناشد_القضاء_ العراقي :–
أ:–بالوقوف بوجه المافيات والجهات الداخلية والخارجية التي دمرت #الإعلام_العراقي وجعلته إعلاماً مشوهاًومخجلاً وتقوده مجموعات وجهات وشركات لا تفقه في الإعلام شيئا. فحولت الاعلام العراقي إلى إعلام ابتزازوتشويه وتسقيط .واعلام تابع الى الفساد والفاسدين. واعلام مريض فكك المجتمع والدولة والمؤسسات والعائلاتالعراقية . وسمم افكار الناس. وخرب الذائقة السمعية والفكرية والنظرية ( وصار باباً مفتوحاً لنشر الدعارة المقنعة ،ونشر الأرهاب الفكري والثقافي والانحراف الوطني )
ب:نعم فلقد شارك الإعلام العراقي مابعد عام ٢٠٠٣ بنشر الطائفية والكراهية وتفتيت المجتمع ودعم الفساد،وتقاعسه تجاه الحرب الاهلية. لا بل تقاعس في دعم القضاء ومشروع الإصلاح. وتقاعس في دعم اللحمة الوطنية . بل ساعد في تمييع الاخلاق والمبادىء والقيم الاجتماعية والأسرية . بل دمر الإعلام العراقي التراث العراقي ورموزهوتاريخه وبرّزَ نيابة عنه رموز تافهة تستند على العري والإغراء والدعاوة وصناعة الفاشينستات والمغمورينوالمغمورات وجعلهن في واجهة الإعلام العراقي بدون خلفيات اكاديمية ولا ثقافية ولا دراسية ولا وطنية حتى !
ج: لذا نناشد القضاء العراقي بإنزال أقصى العقوبات ضد المستغلين للإعلام في عمليات الابتزاز، وعمليات التسقيط ،وتخريب المجتمع ، والترويج للانحلال والالحاد والشذوذ …. كما نناشد حكومة الزيدي بتطهير الإعلام من الشوائبوالنفايات والعلل والمتكلسين في مناصبهم .واخراج الإعلام من هيمنة الفاسدين والأحزاب والجهات التجاريةوالمليشيات . وفرض اصحاب الخبرة والمهنية والاختصاص والوطنية.
لان القضاء بحاجة ماسة إلى اعلام شريف ووطني وشجاع ليكمل المعركة المقدسة التي يقودها القضاء إلى جوار#الزيدي بانتشال العراق من المستنقع الذي وضعوه فيه فبات نشازاً ! … وللعلم ان تطهير الاعلام العراقي منالتشوهات والسرطان والدخلاء والابتزاز والعري والفساد والافساد هي معركة مقدسة بالفعل .
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
أموال الشعب لا للأسفار.. الزيدي ينهي عصر “سياحة الإيفادات” للمسؤولين
النزاهة: 41 الف مكلفٍ امتنعوا عن تسديد جباية رسوم أمانة بغداد
أسعار الخام العراقي تقترب من 90 دولاراً للبرميل