بغداد/المسلة:
ياسر المالكي ليس اسما هبط بالمظلة على المشهد. تدرج في المسؤولية، واختبرته التجارب، وصقلته التحديات. وحين تتحول البشائر من كيان صغير إلى قوة تنظيمية مؤثرة، فذلك ليس تفصيلا عابرا، بل دليل على نجاح الرجل على البناء والإدارة.
وزارة الداخلية ليست مقعدا سياسيا آخر. إنها دولة تقود دولة، واختبار يومي لهيبة القانون، وميزان لثقة المواطن بمؤسساته، ولهذا تحتاج إلى قيادة تعرف كيف تفكك الترهل، وتحاصر الفساد، وتكسر الروتين، من دون أن تستبدل فوضى قديمة بولاءات جديدة.
ياسر المالكي، وفق تجربته الناجحة في الإدارة والسياسة، تنطبق عليه المعايير التي يستحقها المنصب. فالتجربة تمنح أفضلية، والنجاح التنظيمي يمنح صاحبه رصيدا تم اختباره بنجاح في الميدان.
تدعم “المسلة” المالكي، وتدعم كل صاحب تجربة أثبت قدرته على القيادة والتوجيه. فالدولة لا تُبنى بالوجوه الطارئة، ولا تُدار بمنطق المحاصصة الذي يهمش التجربة الناجحة.
العراق بحاجة إلى جيل شاب لا يكرر أخطاء أسلافه. جيل يجمع حماسة البداية وخبرة الميدان، ويعرف أن السلطة ليست امتيازا، بل مسؤولية.
ياسر المالكي أمام استحقاق كبير : استنساخ تجربته الناجحة في البشائر على الداخلية، سوف يجعل الوزارة، قادرة على إنتاج أمن منضبط، ومؤسسة نظيفة، وقانون لا ينحني أمام النفوذ.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
ليث الخزعلي.. من وهج المعارك إلى صناعة الدولة
التجارة: عقوبات قد تصل للسجن سنتين بحق المتلاعبين بالأسعار
أموال خارج الرقابة.. هل تعجز الدولة عن التحصيل أم عن تفكيك المصالح المستفيدة؟