بغداد/المسلة: دخل رئيس الوزراء علي الزيدي مباشرة على خط المفاوضات مع الفصائل المسلحة الرافضة لتسليم سلاحها، عبر عقد اجتماعات منفردة مع بعض قادتها، في خطوة تعكس إصراره على حسم ملف حصر السلاح بيد الدولة، وعدم تركه رهينة التعقيدات السياسية والخلافات داخل اللجنة المكلفة بالملف.
وكشف مصدر مطلع أن تحرك الزيدي أثار امتعاض جهات شيعية التي ترى انه يجب انتظار نتائج اللجنة التي تتحاور مع الفصائل.
ويبدو أن الزيدي اختار توسيع مسارات التفاوض وعدم الاكتفاء باللجنة الرباعية، مستثمرا موقعه التنفيذي وقدرته على التواصل المباشر مع قادة الجماعات المسلحة، سعيا إلى انتزاع تفاهمات تفتح الطريق أمام إنهاء ظاهرة السلاح خارج المؤسسات الرسمية.
وتضم الفصائل الرافضة للتخلي عن قدراتها العسكرية حركة النجباء وكتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء، إلى جانب جماعات أخرى .
وكان الإطار قد شكل لجنة ثلاثية تحولت لاحقا إلى رباعية، لمفاوضة الفصائل واحتواء تداعيات مشروع حصر السلاح، فيما أعلن الزيدي التزام الحكومة بإنجاز المهمة قبل نهاية حزيران 2027، وهو الموعد الذي بات يمثل اختبارا جديا لقدرة الدولة على استعادة قرارها الأمني.
وتكشف التحركات المتوازية عن رغبة حكومية في عدم حصر الملف بقناة تفاوضية واحدة، خصوصا أن بعض الأطراف المعنية بالمفاوضات تمثل في الوقت نفسه جزءا من القوى السياسية المؤثرة في تشكيل القرار.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
النزاهة تضبط خمسة موظفين في تربية نينوى بتهمة الإضرار بالمال العام
الشرطة الإيرانية تعلن مقتل أحد عناصرها بهجوم مسلّح في جنوب شرق البلاد
العراق يفتقر الى الكوادر المحلية في النقل البحري