بغداد/المسلة الحدث: في مناطق سورية عدة، تنتظر عائلات بفارغ الصبر خبراً عن أبنائها وبينهم فتية نشأوا في زمن الحرب وكانوا يأملون بحياة أفضل في أوروبا إلا أن البحر كان لهم بالمرصاد.
وغرق قارب صيد مكتظ بمهاجرين سوريين ومصريين وباكستانيين وغيرهم الأربعاء الماضي، قبالة السواحل اليونانية في واحد من أكبر حوادث غرق مراكب الهجرة إلى أوروبا.
ولم يتمكن خفر السواحل اليونانيون سوى من انتشال 78 جثة، في حين تشير التقديرات الأولية إلى مئات المفقودين.
ونقلاً عن فرانس برس فإن أكثر من 141 سورياً، الجزء الأكبر منهم لا يزال في عداد المفقودين، كانوا على متن القارب المنكوب.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
فاتورة الحرب تتضخم عالميا وروسيا والصين تحصدان مكاسب الطاقة
هرمز.. الجغرافيا أقوى سلاح في الحروب الحديثة
بهاء الاعرجي يدعو الى حسم الولاية الثانية للسوداني: ضرورة ملحة