بغداد/المسلة الحدث: تشارك القوى السياسية الكردية، في انتخابات مجالس المحافظات بأربع قوائم انتخابية، رغم الخلافات قائمة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.
والقوائم الانتخابية تشير إلى القوائم المؤلفة من مجموعة من المرشحين الذين يتنافسون في الانتخابات الوطنية، مثل انتخابات مجلس النواب العراقي. ويعتمد نظام القوائم في هذا السياق على تقديم قائمة تضم مجموعة من المرشحين من قبل كيان سياسي أو ائتلاف سياسي.
و يمكن لحزب سياسي تقديم قائمة تضم مجموعة من أعضائه البارزين وأنصاره للتنافس في الانتخابات.
وكشف قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني شيرزاد صمد، عن مشاركة القوى الكردية في انتخابات مجالس المحافظات.
وقال صمد في تصريح تابعته المسلة، ان القوى الكردية ستشارك في انتخابات مجالس المحافظات بأربعة قوائم انتخابية اسوة بباقي الكتل والاطراف السياسية.
واضاف، ان التوقيتات الزمنية المعتمدة للانتخابات ادت الى توحيد الصف الكردي، وسيكون التنافس حول المقاعد المخصصة والبالغ عددها 15 +1 للكوتا المسيحية.
وتابع: لا تزال الخلافات قائمة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، الا ان الاجتماعات مستمرة على مستوى المكاتب السياسية والقيادات، حيث ان جملة اجتماعات جرت ونامل ان يذوب الجليد بين الطرفين ليكون بمثابة نقطة تحول مهمة.
وفي نظام القوائم الانتخابية، يتم توزيع المقاعد في المجلس النيابي (أو الهيئة التشريعية الأخرى إذا كانت الانتخابات لجهة أخرى) وفقًا لنسبة الأصوات التي حصلت عليها كل قائمة، و إذا حصلت قائمة معينة على نسبة مئوية معينة من الأصوات، فإنها ستحصل على نسبة مماثلة من المقاعد في المجلس.
ويسمح نظام القوائم لمجموعات سياسية متعددة بالمشاركة في العملية السياسية وتمثيل جميع الفئات والاتجاهات في البرلمان. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي هذا النظام أيضًا إلى تجزؤ الأصوات وتشتت التمثيل، حيث يمكن للأحزاب الصغيرة الحصول على مقاعد برلمانية دون أن تحصل على نسبة كبيرة من الأصوات الشعبية.
وفي 9 أغسطس، قالت المتحدثة باسم المفوضية جمانة الغلاي، إن عدد الأحزاب المجازة بلغ 296 أما عدد الأحزاب التي ما زالت قيد التأسيس بلغت 63 حزباً، مضيفة ان التحالفات التي ستشارك بالانتخابات بلغت 50 تحالفا، منها 33تحالفا جديداً.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
شعبوية نواب وناشطين تحرم العراق عشرات المليارات..تضليل متعمّد أم جهل اقتصادي؟
خيارات الطاقة المشتركة بين سوريا والعراق في ظل النزاعات
ايران.. استشهاد 192 طالباً ومعلماً وتضرر 66 مدرسة منذ بداية الحرب