المسلة

المسلة الحدث كما حدث

القرار الحاسم: نهاية فصل جديد في تاريخ البعثة الأممية في العراق

القرار الحاسم: نهاية فصل جديد في تاريخ البعثة الأممية في العراق

14 مايو، 2024

بغداد/المسلة الحدث: رئيسة بعثة الأمم المتحدة في العراق، جينين بلاسخارت، ستُقدم إحاطتها الأخيرة في اجتماع مجلس الأمن الدولي يوم 16 مايو الحالي، ثم ستغادر العراق بشكل نهائي/ لتنتهي بذلك مهمتها التي بدأت في يناير 2018.

البعثة ستُغلق بناءً على طلب الحكومة العراقية، ومع ذلك سيستمر المنسق المقيم لعمل الأمم المتحدة في البلاد.

ويتضمن إغلاق البعثة أقسام الانتخابات والشأن السياسي وحقوق الإنسان.

ودعمت الجهات الاطارية المؤيدة لحكومة السوداني هذا القرار.

وبلاسخارت لعبت دورًا هامًا في الحوارات السياسية والتقت بقادة الكتل والأحزاب، وعُرفت على نطاق محلي بـ”الخالة”.

وتحدث الخبير القانوني علي التميمي  بشأن قرار الحكومة بإنهاء تواجد بعثة الامم المتحدة في العراق.

وقال التميمي في تصريح لـ المسلة، ان ” إنهاء تواجد بعثة الامم المتحدة يحتاج الى قرار من مجلس الامن وموافقة الأغلبية وعدم اعتراض احد الدول الخمسة الدائمة العضوية”، للصلاحيات الممنوحة لمجلس الامن بموجب الميثاق من مادة ٣٩ الى المادة ٥٢ من الميثاق ولان مجلس الامن هو من انشاها ومن يمدد كل عام فله حق الالغاء والقرار لايلغى الا بقرار.

وتابع، ان “الطلب يقدم إلى مجلس الامن عن طريق الامين العام ويكون مسبب وبه مبررات الاقناع الدول الخمسة في مجلس الأمن”.

واضاف انه “منذ ٢٠٠٣ تعمل هذه المنظمة فمجلس الامن يمتلك إلغائها أو استبدال اعضاءها أو ابقاءها، فلابد من صدور القرار من مجلس الامن”.

واختتم ان “التعامل مع الامم المتحدة يكون بالاقناع والحجة والاثبات وليس الرغبات”.

ودعت لجنة العلاقات الخارجية البرلمانية، وزارة الخارجية الى البدء باجراءات انهاء عمل بعثة الامم المتحدة في العراق.

وأظهرت رسالة متداولة صادرة عن مكتب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وموجهة الى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، “انزعاج العراق” من اعتماد بعثة الأمم المتحدة، على اراء “اطراف أخرى” لتحديد مدى احتياج العراق لاستمرار اعمال البعثة.

وأكد السوداني بحسب الرسالة، على أن العراق لم يعد بحاجة الى بعثة الأمم المتحدة، مطالبا بانهاء اعمالها في نهاية عام 2025 المقبل.


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.