المسلة

المسلة الحدث كما حدث

اتفاق على كف عفريت: هل تطيح أزمة “المضيق ولبنان” بمفاوضات باكستان؟

اتفاق على كف عفريت: هل تطيح أزمة “المضيق ولبنان” بمفاوضات باكستان؟

10 أبريل، 2026

بغداد/المسلة: يواجه وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران، والمقرر استمراره لأسبوعين، اختباراً مصيرياً قبيل ساعات من انطلاق المفاوضات المرتقبة في باكستان يوم السبت.

وتصاعدت حدة التوتر مع تبادل الاتهامات بخرق التفاهمات؛ إذ اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران بعدم الالتزام بفتح مضيق هرمز، مؤكداً أن تدفق النفط والغاز لا يزال شبه متوقف، حيث لم تعبر سوى ناقلات محدودة جداً مقارنة بمعدلات ما قبل الحرب، مما تسبب في اضطراب غير مسبوق في إمدادات الطاقة العالمية.

على الجانب الآخر، ترى إيران أن الهجمات الإسرائيلية العنيفة المستمرة على لبنان تمثل انتهاكاً صارخاً للهدنة.

وفي حين تصر واشنطن وتل أبيب على أن جبهة لبنان مسار منفصل لا يشمله الاتفاق، يؤكد الجانب الإيراني عبر رئيس مجلس الشورى، محمد باقر قاليباف، أن لبنان وحلفاء “المحور” جزء لا يتجزأ من أي تفاهم.

وزاد من تعقيد المشهد تصريحات الزعيم الأعلى الإيراني بضرورة معاقبة “المعتدين” والمطالبة بتعويضات عن أضرار الحرب.

ميدانياً، لم تتوقف العمليات العسكرية؛ حيث قصف الجيش الإسرائيلي منصات إطلاق في لبنان، بينما استهدف حزب الله بنية تحتية في حيفا. ورغم هذا التصعيد، تبرز بارقة أمل ديبلوماسية مع إعلان بنيامين نتنياهو عن تعليمات لبدء محادثات سلام تهدف لنزع سلاح حزب الله، بالتوازي مع مقترح إيراني من عشر نقاط يتضمن رفع العقوبات والاعتراف بالحق في التخصيب النووي.

تتجه الأنظار الآن إلى إسلام آباد، حيث سيقود نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس وفد بلاده في مواجهة الوفد الإيراني، في محاولة لإنقاذ الاتفاق الذي وُلد تحت تهديد ترامب بتدمير “حضارة بأكملها” إذا لم تُفتح الممرات المائية الدولية.

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author