المسلة

المسلة الحدث كما حدث

أزمة هرمز تكشف الاعتماد الخطر على الخليج: بغداد تبحث عن ممرات بديلة

أزمة هرمز تكشف الاعتماد الخطر على الخليج: بغداد تبحث عن ممرات بديلة

16 ماي، 2026

بغداد/المسلة: تسعى الحكومة العراقية إلى طمأنة الأسواق العالمية بقدرتها على استئناف تصدير النفط بسرعة بعد اضطرابات الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.

وقال المتحدث باسم وزارة النفط صاحب بزون إن الوزارة “جاهزة للتصدير” وجميع الحقول آمنة، مؤكدا إمكانية العودة إلى ضخ أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا خلال سبعة أيام.

وأشار إلى مرونة البنى التحتية في موانئ البصرة والعوامات، وتفعيل خطط الطوارئ لحماية الإيرادات التي تعتمد على النفط بنسبة تزيد عن 90%.

وأكد استمرار التصدير عبر ميناء جيهان، مع محاولات نقل الخام برا عبر سوريا نحو ميناء بانياس باستخدام الصهاريج، إلى جانب العمل على شراء ناقلات عملاقة وتطوير ميناء البصرة رغم التحديات المالية وأعباء دعم الكهرباء.

وأوضح الخبير كوفند شيرواني أن العراق خسر نحو 93% من إيراداته النفطية الشهرية التي كانت تقارب 7 مليارات دولار، مما أدى إلى خفض الإنتاج من 4.2 ملايين إلى 1.4 مليون برميل يوميا.

ونبه إلى صعوبة استعادة الإنتاج السابق بسرعة بسبب المشكلات التقنية، مشيرا إلى أن التصدير عبر بانياس لن يتجاوز 100 ألف برميل يوميا، بينما يقدم جيهان 250 ألف برميل فقط (7% من الإجمالي).

ودعا إلى إحياء أنبوب البصرة-حديثة لنقل مليوني برميل يوميا نحو دول الجوار، محذرا من ضعف التخطيط الذي جعل 95% من الصادرات مرتبطة بموانئ الخليج.

بدوره أكد الباحث أحمد عبد الله أن الأزمة دفعت للبحث الجاد عن بدائل، لكن الاعتماد على الصهاريج إلى بانياس محدود جدا.

وشدد على ضرورة التحول نحو شبكات أنابيب مع تركيا وسوريا والأردن، وتوسيع التخزين، وبناء أسطول ناقلات، مع تقليل الاعتماد على النفط. ويمر أكثر من 95% من النفط العراقي عبر الخليج، مما يجعل أي اضطراب تهديدا مباشرا للاستقرار المالي والرواتب الحكومية.


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author