المسلة

المسلة الحدث كما حدث

تركيا تطلق مياه سد أتاتورك مهددة الأمن الغذائي في العراق وسوريا

تركيا تطلق مياه سد أتاتورك مهددة الأمن الغذائي في العراق وسوريا

2 يونيو، 2026

بغداد/المسلة: يسبب فيضان نهر الفرات تحديات للزراعة في العراق وسوريا ابرزها خطر الفيضانات المحلية في المناطق المنخفضة، و إجهاد البنى التحتية والسدود، وتآكل التربة، وصعوبة السيطرة على التدفقات المفاجئة التي تؤثر على توقيت الري وتزيد من مخاطر الملوحة إذا لم تُدار بشكل فعال، مما يهدد المحاصيل والأراضي الزراعية في محافظات مثل الأنبار وذي قار.

يسير الفلاح عيسى الموسى بين سنابل القمح التالفة في أرضه بقرية الخريطة في شرق سوريا بعدما غمرتها مياه نهر الفرات إثر ارتفاع منسوبه بشكل غير مسبوق.

وحذرت السلطات السورية من ارتفاع “استثنائي” بنحو أربعة أمتار في منسوب النهر، وهو الأعلى منذ 30 عاماً، حيث ينبع النهر من تركيا ويعبر محافظتي الرقة ودير الزور وصولاً إلى العراق.

وزاد تدفق المياه من تركيا، بينما نقلت وسائل إعلام تركية عن مصادر رسمية تنفيذ “عمليات إطلاق مياه متحكم بها” من سد أتاتورك بعد ارتفاع المنسوب جراء الأمطار الغزيرة.

غمرت المياه الأراضي الزراعية والمنازل وأخرجت جسوراً ومعابر عن الخدمة وعطلت عمل محطات ضخ المياه للشرب والري.

يقول الموسى إنه فلح أرضه البالغة ستة دونمات بتكلفة مليون ليرة للدونم الواحد، وأن محصول القمح تلف بالكامل ولا يملك مصدر رزق آخر.

وبحسب وزارة الطاقة السورية، يعود الارتفاع إلى غزارة الموسم المطري وفتح بوابات المفيض في السدود التركية.

طمرت المياه نحو خمسة آلاف دونم في دير الزور و1500 دونم في قرية المحوكية بالرقة، ولم تصدر السلطات تقديراً نهائياً لنسبة المحاصيل المتلفة.

ويمتد تأثير فيضان الفرات إلى العراق الذي يتابع الوضع عن كثب. وتعد المياه الزائدة فرصة محتملة لتعزيز الخزانات والسدود مثل سد حديثة لمواجهة أزمة الجفاف المزمنة التي تعاني منها الزراعة العراقية.

 

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author