بغداد/المسلة: مع بزوغ فجر السبت احتشد آلاف الإيرانيين في مصلى طهران الكبير لوداع الشهيد السيد علي خامنئي الذي قتل في غارات أمريكية إسرائيلية في شباط الماضي، رافعين رايات حمراء كتب عليها “شهيد” ولافتات “انتقام” بالفارسية والإنكليزية. هتف مشاركون “نحن لسنا هنا للتشييع بل للانتقام”.
طغى السواد على ملابس الرجال والنساء والأطفال الذين لم يعرف كثيرون منهم قائدا غير الشهيد السيد خامنئي منذ خلافته للخميني عام 1989. قال الطالب حميد رضا شباني “سننتقم لدماء قائدنا”، وقال جواد أكبري “لم أره عن قرب وجئت للوداع الأخير”.
سجي نعش الشهيد السيد خامنئي مع أفراد من عائلته قتلوا معه في اليوم الأول للحرب على منصة تحاكي إطلالته من حسينية الإمام الخميني، وأحاطت به أعلام إيران وصور من مراحل حياته بينها صور على جبهات الحرب مع العراق 1980-1988.
وتحول وسط طهران إلى ثكنة عسكرية وأغلقت الشوارع لمسافة كيلومترين، وردد المشيعون “الموت لأمريكا الموت لإسرائيل” مع اللطم على الصدور وسط تلاوات قرآنية، بينما رشت السلطات المياه لمواجهة حرارة فوق 35 درجة.
تأتي الجنازة وهي الأضخم منذ وفاة الخميني بعد أسبوعين فقط من مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب وتمهيد مفاوضات، ما يضع النظام بين ضغط الشارع المطالب بالثأر ومسار التسوية. وتأتي بعد حرب 12 يوما مع إسرائيل في 2025 والحرب الأمريكية الإسرائيلية في 2026 واحتجاجات مطلع العام.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
32 مادة تعيد رسم حدود الإنترنت في العراق بين مكافحة الابتزاز وتجريم النشر المضلل
عمامة سوداء على نعش السيد الشهيد خامنئي وهتافات الثأر تزلزل المصلّى الكبير
ترمب: منحنا إيران مهلة أسبوع لإقامة مراسم جنازة الشهيد خامنئي