بغداد/المسلة:
فاضل الجالي
“بطانات و ستراتيجية”
مشكلتنا تكمن في ان توفر القائد قيض له المنتفعون بطانة لاتفقه مستلزمات القيادة كي لاينجح ، تذكره على الإيفاء بوعوده، بدل تسفيهها والتقليل من قيمة شخص الموعود وكلمة الواعد وتفهم أهمية عمله لصالح هذا القائد.
بل تدفع الرجل الى ردود الافعال والتوجس من كل قادم مثقف وملم، ترى اعينهم تضيق وتحاصر القادم خوفاً من أن يؤثره عليهم، ودفعه الى إهمال التقييمات الحقيقية للأشخاص والجهات التي تساعده.
أو إن تحصل رجل طارىء على مركز القيادة بدفع اجنبي او إقليمي او بالانتخابات، ولم يدرس العبر واساليب القيادة الناجحة وسير القادة، فإن مصيره الفشل الحتمي.
يفشل القائد ويفشل الطارىء على القيادة.
لذلك نحن بحاجة الى بطانات جيدة أولاً.!
ونظام مؤسساتي عالي الجودة ثانياً، لرسم السياسات والأولويات، ولا يركن الى العشوائية أبــداً، بل ويسند المهمات الخطيرة الى رجالها المخلصين، بعيدا عن الأثرة ومعارف الماضي والحزبية والاخيرة هي الاخطر حين يُنْظـر الى المستقل المخلص ( الغريب بنظرة ريبة وحسد وغيظ بوجوه باسمة) الغريب عن جسد تجربتهم الحزبية لان زمنه سبقَ زمنهم وافقه اوسع اطلاعاً وقابليات طبيعية في تلقي المعارف وتطبيقها على الارض .
” تجربتي”
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
كتلة السامرائي “متحفظة” على طريقة اعتقال المتهمين بالفساد
زيباري: واشنطن تعرف شبكات تهريب الدولار.. والفصائل سلّمت مسيّرات وصواريخ
لماذا صار الهروب من العاصمة هو الحلم العراقي الجديد؟