بغداد/المسلة: قال عضو المكتب السياسي لحركة “صادقون” التابعة للعصائب حسين الشيحاني إن الإمام المهدي، بحسب منطق الفصائل، لا يحتاج إلى “دوشكات” أو أسلحة الفصائل البسيطة، بل إلى قدرات عسكرية متطورة، متحدثاً عن منظومات دفاع جوي متقدمة مثل S-400 وأنظمة مكافحة المسيّرات.
وذكر الشيحاني في حوار : “من يقولون إننا لو تنازلنا عن السلاح فسنتنازل به للإمام المهدي لأنه سلاحه، أقول لهم: إن الإمام المهدي لو احتاج سلاحاً، فهل نسلمه سلاح دفاع جوي فصائلي بسيط أم نسلمه منظومة دفاع جوي ترقى إلى S-400؟ بل حتى منظومات Anti-Drone يشق على أي فصيل امتلاكها لضعف الإمكانات المادية”.
والأخطر في حديث الشيحاني أن طرحه لا يبدو دعوة إلى إنهاء القدرات المسلحة، بل إلى “فك الارتباط” بالفصائل وتطوير قدراتها تحت عنوان الدولة العراقية، بما يعني انتقال السلاح من إطار الفصائل إلى مؤسسة عسكرية رسمية أكثر تطوراً.
كما حذر القيادي في العصائب من تضخيم تصريحات رئيس الوزراء علي الزيدي بشأن نزع سلاح الفصائل، معتبراً أن الحديث عن مواجهة مسلحة بين الدولة والفصائل يثير التوتر ويعقد مسار الحوار.
وفي رسالة لافتة، انتقد الشيحاني الخطاب الإعلامي الرسمي، داعياً إلى الإقناع بدلاً من الاستفزاز، في وقت تبدو فيه معركة السلاح متجهة من سؤال “هل تسلّم الفصائل سلاحها؟” إلى سؤال أكثر تعقيداً: “من يملك السلاح، وتحت أي مظلة؟”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
طهران تدين الهجوم على مكتب رئيس حكومة كردستان وتصفه بـ “المشبوه”
بعد استهداف مقر مسرور بمسيّرة… بغداد تطالب طهران بموقف رسمي وعراقجي “يستغرب”
من أبلغ الزيدي بالضربة؟ بدر تكشف كواليس القصف السعودي للعراق