المسلة

المسلة الحدث كما حدث

كتائب حزب الله تصعّد: صبرنا ينفد و قد نلجأ إلى “العين بالعين والبادي أظلم”

كتائب حزب الله تصعّد: صبرنا ينفد و قد نلجأ إلى “العين بالعين والبادي أظلم”

18 غشت، 2026

بغداد/المسلة: صعّدت كتائب حزب الله، موقفها من رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، واضعة ثلاثة شروط قبل الدخول في أي تفاهم مع الحكومة بشأن سلاح الفصائل، في مقدمتها الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من العراق.

وهددت الكتائب بالرد على ما وصفته بـ”الأفعال الاستفزازية” التي قالت إن الحكومة تنفذها ضد عناصر الفصائل وعائلاتهم.

وقال المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو مجاهد العساف، في بيان إن شروط ما وصفها بـ”المقاومة الإسلامية” لأي مقاربة مع الحكومة لتنظيم ملف السلاح تبدأ بـ”الخروج الكامل والحقيقي” للقوات الأميركية من الأراضي والأجواء العراقية وضمان عدم عودتها، إلى جانب ما وصفه بتحرير القرار السياسي والاقتصادي من الهيمنة الأميركية.

وأضاف أن الشرط الثاني يتمثل بانسحاب القوات التركية من شمال العراق، فيما ذهب في شرطه الثالث إلى المطالبة بحل قوات البيشمركة.

ووجّه العساف انتقادات حادة إلى الزيدي، وقال إن الفصائل انتظرت لأكثر من مئة يوم على أمل أن يتعامل رئيس الوزراء مع تعقيدات الوضع الداخلي والإقليمي والدولي، قبل أن يتهمه بعدم الاستماع إلى نصائح قوى سياسية، وبالاعتماد على ما وصفها بنصائح جهات أخرى والمبعوث الأميركي توم باراك.

ولوّح المسؤول الأمني للكتائب بإمكان الرد على الإجراءات الحكومية، متهماً السلطات بتنفيذ عمليات اقتحام لمنازل وترويع عائلات قتلى وجرحى وعناصر في الفصائل، وقال إن “صبرنا بدأ ينفد تجاه الأفعال الاستفزازية وغير المسؤولة”، قبل أن يضيف أن الكتائب قد تلجأ إلى مبدأ “العين بالعين والبادي أظلم”.

ودعا العساف في ختام بيانه من وصفهم بـ”الإخوة الكبار وحكمائهم” إلى التدخل من أجل معالجة ما سماه “الاعوجاج الأمني” الذي تسبب به رئيس الوزراء، محذراً من الانجرار إلى تطورات تهدد الاستقرار.

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author