المسلة

المسلة الحدث كما حدث

تيك توك تضيف ميزة تقلل إتاحة محتوى البالغين أمام الصغار

تيك توك تضيف ميزة تقلل إتاحة محتوى البالغين أمام الصغار

14 يوليو، 2022

بغداد/المسلة: أعلنت منصة تيك توك لمقاطع الفيديو القصيرة، عن إطلاقها قريباً ميزة جديدة تقلل إتاحة مقاطع الفيديو التي تتناول مواضيع دقيقة أو موجهة إلى جمهور من البالغين لمستخدميها من أعمار صغيرة.

وقالت تيك توك في بيان: نعمل على إنشاء نظام جديد لتصنيف المحتوى استناداً إلى نوع المواضيع من حيث تناسبها مع الأعمار.

وأضافت: سنبدأ في الأسابيع المقبلة طرح نسخة أولى تجنّب إتاحة المحتوى الذي يتضمن مواضيع خاصة بالبالغين أمام المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة.

وتابعت: عندما نحدد مقطع فيديو يتضمّن مواضيع دقيقة أو مخصصة لجمهور بالغ كالمشاهد الخيالية المخيفة جداً أو غير المناسبة للصغار، سيُصنّف على أنه للبالغين بهدف منع المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة من مشاهدته.

وأشارت المنصة كذلك إلى أنها تختبر خاصية من شأنها الحد من مقاطع الفيديو المرتبطة بالموضوع نفسه والمقترحة للمستخدمين والتي قد تمثّل مشاهدة المجموعة الكاملة منها مشكلة.

وذكرت تيك توك أنها تطوّر خاصية فرز جديدة تتيح للمستخدمين تحديد مقاطع الفيديو التي لا يريدون أن تظهر على صفحتهم من خلال ربطها بكلمات مفاتيح.

وتُتهم المنصة التي تلقى رواجاً كبيراً بين صفوف المراهقين، بشكل مستمر بأنها تتسبب بأضرار ذهنية للصغار.

ورُفعت مؤخرا دعوى قضائية ضدّ تيك توك من أهل طفلتين أميركيتين توفيتا بعد مشاركتهما في تحدي التعتيم (بلاك أوت تشالنج) الذي يشجّع المستخدم على خنق نفسه حتى الإغماء. واتهمت الدعوى خوارزمية تيك توك بأنها تنشر عن قصد وبشكل متكرر مقاطع فيديو عن تحدي التعتيم.

بعد اعترافها بدونيتسك.. كييف تقطع علاقاتها ببيونغ يانغ
العرب والعالم
بعد اعترافها بدونيتسك.. كييف تقطع علاقاتها ببيونغ يانغ
وفي آذار/مارس، أعلنت 8 ولايات أميركية من بينها كاليفورنيا وفلوريدا إطلاق تحقيق في شأن التأثيرات الضارة لتيك توك على الأطفال وتحفيزهم لقضاء مزيد من الوقت في تصفّح التطبيق.

وفيما ينبغي على المستخدم أن يتخطى عمره الثالثة عشرة لإنشاء حساب في المنصة، إلّا أنّ الأشخاص ما دون هذه السنّ يستطيعون في الولايات المتحدة استخدام نسخة معدّلة من تيك توك ومناسبة لهم (تيك توك فور يانغر يوزرز).

 

 

 


المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.