بغداد/المسلة الحدث: ردّ محمد صالح العراقي الملقب بـ “وزير القائد”، على بيان حزب الدعوة.
وقال وزير القائد، “إطّلعت على بيان الأخوة في (حزب الدعوة) بعيداً عن توجّهات كبيرهم وبعيداً عن مليشيات مواقع التواصل الاجتماعي كحركة (بشائر الشر)، فشكراً لتجاوبهم مع مطلبنا بسنّ قانون يجرّم التعدّي على العلماء بغير وجه حقّ”.
وأضاف: وإنني في نفس الوقت أؤكد على أن الأخوة الأحبة في التيار الصدري لازالوا مخلصين لمرجعهم الشهيد الصدر الثاني بل والشهيد الأول تقدست روحهما الطاهرة، وهم لم ولن يفعلوا شيئاً إلا بعد مراجعة الحوزة.
وأوضح أن ما حدث في الأمس إنما هي حركة عاطفية صدرية عفوية بل هي ثورية لإيقاف التعدّي على العلماء بعد دفاعهم عن القرآن ونبذ الفاحشة.
وأعرب عن أمله بأن “يعطوا الفرصة لمن بقي من المخلصين في حزب الدعوة ومن معهم في تحالفهم ممن يدعون حبّ الدين والمذهب وشهداء آل الصدر لسنّ هذا القانون تحت قبة البرلمان دفاعاً عن الدين والمذهب”.
وأشار الى أنهم “إن لم يفعلوا فإن ذلك سيئة وساء مقتاً”، مستشهدا بقول الشهيد الصدر”الدين بذمتكم والمذهب بذمتكم”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
قصف على الكويت يؤدي الى المزيد من الخسائر والاصابات
إنقاذ الطيارين الغامض: بين الرواية الرسمية والتسريبات تتشكل حرب الظلال في سماء إيران
إيران: تهديدات ترامب باستهداف مواقع مدنية جرائم حرب