بغداد/المسلة الحدث: الوضع العراقي المركّب، يتطلب الشجاعة والصراحة في قول الحقيقة، والوقوف على الملفات الخطيرة ومصارحة الآخرين بأخطائهم.
وعندما تكون الحقيقة موجودة في قلب السياسة، فإنّ ذلك يخلق الثقة والاحترام، أما السكوت على الأخطاء والمواقف المضرة بالحالة الوطنية، فإنها تزيد من المشكلات والنزاعات، على عكس ما يتوقع بعض الزعماء المحليين الذين يعالجون الازمات الخطيرة، بأسلوب الترضيات والمجاملات والمنافقات، او بالسكوت، ضعفا، او تملقا، أو طمعا.
في هذه الجزئية، نؤشّر على موقف امين عصائب أهل الحق، الشيخ قيس الخزعلي، ونثني على مواقفه الواضحة، والصريحة، التي تضع النقاط على الحروف، بينما الآخرون متقاعسون، متلكئون، عن التصدي لقضايا حساسة مثل ملف رواتب الإقليم، وكركوك، والوجود الأمريكي.
العراق الذي يسعى إلى لملمة شتاته، يحتاج إلى تعاضد الزعماء في المكاشفة، والمواجهة الشجاعة من أجل تدعيم وجود الدولة وتقويتها عبر الخطاب الجريء والمتصدي، الذي يحل النزاعات وفق المصلحة الوطنية، لا الفرعية.
نحتاج إلى قادة واضحين وشفّافين وشجعان، قادرين على تفكيك الازمات بلا تزلف أو تنازل.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

أخبار ذات علاقة
هيغسيث: منع إيران من السلاح النووي أولوية قصوى والخيار العسكري متاح
واشنطن تنهي مهام توم باراك كمبعوث لسوريا
مسؤول أمريكي: 20 ألف داعشي فروا نحو خلاياهم النائمة على الحدود العراقية